محادثات حول صفقة تصدير الغاز الطبيعى من اسرائيل الى مصر عن طريق الاردن

نشر في الاخبار الاقتصادية الجمعة, 11 آب/أغسطس 2017 08:34
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اف اكس ارابيا - تتفاوض الشركات الكبرى المطورة لمخزون الغاز الطبيعى الاسرائيلى عن طريق توصيل بديل للسوق الرئيسى المستهدف بمصر لتتمكن من التغلب على الخلافات المالية التى تعطل صفقه الاستيراد. وذلك وفقا لمعلومات من مصادر لها علاقة بالامر فى مصر واسرائيل.

 

وتقوم شركة ديليك غروب المحدودة في إسرائيل وشركة نوبل إنيرجي إنك التي تتخذ من هيوستن مقرا لها، وهما أصحاب المصلحة الرئيسيين في حقل غاز ليفياثان، بمحادثات لبيع حوالي 3 مليارات متر مكعب سنويا لشركة دولفينوس القابضة المحدودة في مصر، وفقا لما ذكره مؤسس شركة دولفينوس عرفة.

 

وقال عرفة فى حديث هاتفى له "ان هناك امكانيات كبيرة للبحر المتوسط ​​ليكون مركزا للغاز في المنطقة ونريد ان نكون شركاء مع اسرائيل في هذا المجال".

وصرحت مصادر اسرائيلية رفضت ذكر اسماؤها " ان الغاز سيصل الى مصر عن طريق خط انابيب يمر بالاردن عن طريق شركة الفجر الاردنية المصرية لنقل وتوريد الغاز الطبيعى. بدلا من الطريق المباشر الذى يمر عبر سيناء والذى تم تعطيلة منذ عدد من السنوات.

 

 يحاول الشركاء بشركة ليفياثان عقد صفقة مع مصر نظرا لان تكلفة تطوير حقل الغاز تقدر ب 3.75 مليار دولار . وتؤيد الحكومة الاسرائيلية تصدير الغاز كوسيلة لتقوية العلاقات الاقتصادية مع دول المنطقة المليئة بالعداء السياسى تجاهها.

 

حقل الغاز الذى اكتشفته اسرائيل الى جانب حقل زوهر العملاق قبالة السواحل المصرية والخزانات قبالة سواحل قبرص ولبنان ، قد قدما المنطقة كمركز رئيسى لانتاج الغاز على اعتاب اوروبا.

 

 

الا ان المسؤلين فى شركتى الليفياثان والفجر رفضوا تقديم اى تعليق على الموضوع.

 

يواجه خط سيناء مشكلة فى الغرامات الكبيرة المفروضة على الشركات المصرية نظرا لتوصيلها لخدمة غاز متقطعة وعدم إفائها لتعهداتها . حيث حكمت محكمة سويسرية على مصر بسداد غرامة بمبلغ 2 مليار دولار لإسرائيل . وقد اوقفت مصر المحادثات مع اسرائيل بعد  المطالبة بمبلغ غرامة اقل فى عام 2015 . الان ان هناك محادثات هادئة مستمرة بين الطرفين.

 

وقال احد الاشخاص بدون ذكر تفاصيل ان خيار الاردن اكثر تكلفة على مصر من طريق سيناء لذلك فهى مترددة. الا ان شركاء ليفياثان وقعوا عقد بقيمة 10 مليار دولار مع شركة الكهرباء الاردنية بالفعل .

 

قراءة 62 مرات

SWF file not found. Please check the path.

Find us on Facebook
Follow Us