كيف تقود الصين العالم في تطوير شبكات الاتصالات الكمية ؟

نشر في الاخبار الاقتصادية الإثنين, 14 آب/أغسطس 2017 13:59
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اف اكس ارابيا- الصين اختبرت بنجاح مشروع جينان، ومن المقرر ان تبدأ باستخدام هذا النظام بنهاية اغسطس. ويمثل هذا المشروع معلما عالميا في تطوير تكنولوجيا الكم، ويقدم الصين باعتبارها واحدة من قادة العالم في هذا المجال.

 

 

وبحلول نهاية أغسطس، تعتزم الصين طرح مشروع جينان - أول شبكة حاسوبية غير قابلة للاختراق في العالم، والذي يقوم على تكنولوجيا مبادئ الكم. و يستخدم المشروع مدينة جينان كمركز لاكبر كمبيوتر كمي يعزز الشبكة الكمومية بين بكين وشانغهاى بسبب موقعها الجغرافى المركزى بين المدينتين الكبيرتين.

 

الشبكة، والمعروفة باسم شبكة التوزيع الرئيسية كم هي أكثر أمنا من الاتصالات الإلكترونية المستخدمة على نطاق واسع. على عكس الهاتف التقليدي أو كابل الإنترنت، والتي يمكن استغلالها دون أن يكون المرسل أو المتلقي على علم، الشبكة الجديدة تنبه كلا المستخدمين إلى أي محاولة عبث مع النظام بمجرد حدوثه. وذلك لأن العبث يغير فورا المعلومات التي يجري نقلها، مع التعرف على الاضطراب على الفور. وبمجرد تنفيذها بالكامل، سيجعل من المستحيل تقريبا على الحكومات الأخرى أن تستمع إلى الاتصالات الصينية.

 

فى شبكة جينان، سيتمكن حوالى 200 مستخدم من قطاعات الجيش والحكومة والتمويل والكهرباء فى الصين من ارسال رسائل آمنة من خلال معرفة انهم فقط يقرأونها. وسوف تكون أطول شبكة الاتصالات الكمية البرية في العالم، وتمتد أكثر من 2000 كم.

 

يرى تشو فاي، المدير المساعد لمعهد جينان للتكنولوجيا الكمية، فى حالة نجاح المشروع  تداعيات على مستوى العالم. وقال لجريدة فينانشيال تايمز "اننا نخطط لاستخدام الكمبيوتر الجديد على شبكة الدفاع الوطنى والنظام المالي وغيرها من المجالات، ونأمل فى نشرها على نطاق واسع اذا ما نجحت، اذ يمكن استخدامها فى جميع انحاء الصين والعالم باسره".

 

من خلال إطلاق الشبكة، وسوف تصبح الصين أول بلد في جميع أنحاء العالم لتنفيذ التكنولوجيا الكم للحياة الحقيقية، نهاية التجارية. كما يسلط الضوء على ان الصين تعد لاعبا عالميا رئيسيا فى الاندفاع لتطوير تكنولوجيات تقوم على مبادئ الكم، حيث يتنافس الاتحاد الاوربى والولايات المتحدة ايضا على القيادة العالمية فى هذا المجال.

 

ومع ذلك، فإن أوروبا مصممة أيضا على أن تكون أيضا في طليعة "الثورة الكمية" التي تعد بأن تكون واحدة من الظواهر التكنولوجية الرئيسية التي تحدد القرن الحادي والعشرين. وقد استثمر الاتحاد الأوروبي 550 مليون يورو في التكنولوجيات الكمومية وقدم الدعم السياسي للباحثين من خلال البيان الكمي لعام 2016.

قراءة 115 مرات آخر تعديل على الإثنين, 14 آب/أغسطس 2017 14:08

SWF file not found. Please check the path.

Find us on Facebook
Follow Us