اخر اخبار الشركات

تقييم شركة التداول UFX.COM

  تعتبر شركة UFX من الأسماء المعروفة في عالم التداول الإلكتروني في الإنترنت والتي تتيح إمكانية...

امانه كابيتال تعلن عن تغيير ساعات التداول بسبب عطلة مارتن لوثر كينغ

  نود أبلاغ عملاءنا الكرام بأنه وبمناسبة عطلة مارتن لوثر كينغ في الولايات المتحدة، وال...

امانه كابيتال تعلن مواعيد إجازة عيد الميلاد ورأس السنة AC

  نود أبلاغ عملائنا الكرام بأنه وبمناسبة عطلة عيد الميلاد يوم 25 ديسمبر 2016 وعطلة رأس...

شركة اف ابى اس تعلن التعاون مع احد البنوك العربية لسهولة الايداعات

اعلنت شركة اف بى اس عن تعاونها مع المصرف الخليجي التجاري, بنك محلي للمتداولين العرب, والذي من شانه أ...

حصريا و لفترة محدودة بونص 100% قابل للتداول و السحب من FXDD

أف أكس دي دي الكرام االسلام عليكم و رحمة الله وبركاته كل عام وانتم بخير تزامنا مع قرب حلول عام 20...

  • تقييم شركة التداول UFX.COM

  • امانه كابيتال تعلن عن تغيير ساعات التداول بسبب عطلة مارتن لوثر كينغ

  • امانه كابيتال تعلن مواعيد إجازة عيد الميلاد ورأس السنة AC

  • شركة اف ابى اس تعلن التعاون مع احد البنوك العربية لسهولة الايداعات

  • حصريا و لفترة محدودة بونص 100% قابل للتداول و السحب من FXDD

ترقب في أسواق التداول الخليجية قبيل تفعيل ترقيتها على مؤشر مورغان ستانلي

نشر في اخبار الشركات الجمعة, 16 أيار 2014 13:56
قيم الموضوع
(0 أصوات)

بدأ صباح اليوم، تنفيذ تطبيق ترقية أسواق المال من قبل مؤسسة مورغان ستانلي، إذ يتم احتساب المؤشر “نقاط الأساس”على أساس سعر الإغلاق بنهاية جلسة تداول 29 مايو الجاري.

بينما سيتم بدء عملية الترقية فعلياً في 2 يونيو المقبل، ويبدو جلياً للعيان أن هذه اللحظة التاريخية في عمر أسواق الأسهم الامراتية ستمر بشكل طبيعي، بحسب ما هو مخطط له، لتجني ثمار جهود مضنية بذلتها 4131350715مختلف الأطراف المعنية في الدولة على مدى أشهر عديدة، إن لم تكن سنوات، حتى تكون أسواق الأسهم بكامل جاهزيتها واستعداداتها لهذا التحول التاريخي، بأن تنال عضوية الأسواق الصاعدة، بما ينطوي عليه هذا الأمر من فرص ضخمة، وتحديات تتطلب جودة عالية في تحضير عناصر ومقومات البنية التحتية المواتية، وبحيث تمر هذه اللحظة التاريخية من دون مفاجئات خارجة عن الحسبان.

ويظهر النمو الضخم لتداولات الأجانب في سوقي أبوظبي ودبي الماليين أن هذه الأسواق صارت بالفعل على شاشات رادارات المستثمرين الأجانب، وهو ما سوف يجعل عملية تفعيل الانضمام إلى مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الصاعدة، تتم بسلاسة وطبيعية دون مفاجآت.

ومن جاهزية الجهات الرقابية عليها للقيام بدورها بفاعلية عالية جداً قبل الترقية، وأكد الطريفي أن الإمارات تستعد لدخول مرحلة جديدة من تطور أسواق المالية، بترقيتها إلى فئة الأسواق الصاعدة، من خلال منظومة متكاملة من اللوائح والأنظمة التي وضعتها هيئة الأوراق المالية والسلع، بالتعاون مع الهيئات الأخرة المُنظمة لأسواق المال.

وتوقع أن يكون لأسواق المال في دولة الإمارات أدوار أكثر فاعلية وقوة، كما سوف تكون أكثر كفاءة وتقدماً، بارتكازها على معايير وأسس سليمة ومبنية على أفضل الممارسات العالمية.

ولقد وضعت الهيئات التنظيمية للأسواق المال في الدولة نصب عينيها هدفاً رئيساً، وهو جذب المستثمرين المؤسساتيين وصناديق الاستثمار، إذ تعتبر صناعة صناديق الاستثمار العصب الأساسي للاستثمار المؤسسي في جميع أسواق المال المتقدمة. فهي تتيح للمستثمرين الأفراد وصغار المستثمرين استثمار مدخراتهم في أسواق المال بشكل آمن نسبياً، وتقوم مؤسسات محترفة بإدارة هذه الاستثمارات بشكل مدروس وعلمي، ما يسهم بدوره في تحول أسواق المال من أسواق تكون نسبة الاستثمار الفردي فيها كبيرة، إلى أسواق مالية يشكل الاستثمار المؤسسي فيها الحيز الأكبر.

وفي هذا المجال، تفيد أرقام سوق أبوظبي المالي عن الربع الأول من العام الجاري، أن ملكية المستثمرين الأجانب من أسهم الشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفعت بنسب متفاوتة وصلت إلى 146%، مقارنة بمستوياتها نهاية عام 2013، ودخل الاستثمار الأجنبي في عمليات شراء واسعة النطاق، تركزت على الأسهم القيادية، لتسجل أسعار الأسهم مستويات قياسية مع نمو كبير في ملكيات الأجانب، وارتفعت معدلات مشترياتهم منذ بداية العام الحالي، بدعم من النتائج السنوية الإيجابية للشركات، فضلاً عن الرغبة في رفع حصصهم من أسهم الإمارات، قبل الانضمام إلى مؤشر مورغان ستانلي للأسواق العالمية الناشئة بنهاية الشهر المقبل.

دبي المالي يتصدر الأسواق

وتصدر سوق دبي المالي قائمة الأسواق العالمية الرئيسة الأفضل أداءً في الربع الأول من 2014، بعد أن ارتفع المؤشر العام 32% ومتوسط قيمة التداول اليومي بـ428.8% إلى 1.77 مليار درهم مقابل 336 مليون درهم في الربع الأول من 2013، مكملاً بذلك أداءه الاستثنائي في عام 2013، إذ ارتفع بنسبة فاقت 107%، ليحتل المرتبة الثانية بين أسواق العالم الأفضل أداء.

ويشهد سوق دبي المالي نشاطاً لافتاً منذ بداية العام الحالي، مدعوماً بتزايد حجم تداولات المستثمرين الأجانب، إذ ارتفعت قيمة التداولات بنسبة 428.8 في المئة خلال الربع الأول، وصولاً إلى 110 مليارات درهم، مقابل 20.8 مليار درهم في الفترة المماثلة من العام الماضي، علماً أن عمولات التداول تمثل المصدر الرئيس لإيرادات الشركة.

وواكب هذا الأداء القوي للأسواق المدعوم بتعاملات الأجانب التي سجلت ارتفاعات قياسية مع اقتراب موعد الانضمام إلى مؤشر الأسواق الصاعدة، قيام عدد من الشركات المدرجة في أسواق الأسهم المحلية أخيراً برفع نسب تملك الأجانب في رأس مالها، بهدف إتاحة الفرصة للمستثمرين الأجانب، وذلك في سياق متطلبات الانضمام إلى مؤشر مورغان ستانلي التي تضم إلى قائمتها الشركات التي تفتح الباب أمام الأجانب للاستثمار بنسب كبيرة.

ويكمن السبب الرئيس وراء سعي شركات محلية عدة لزيادة نسبة تملك الأجانب في رأس مالها، في سعي تلك الشركات للإدراج ضمن مؤشر «مورغان ستانلي» للأسواق الناشئة، إذ إن زيادة نسبة تملك الأجانب تعد من الشروط الرئيسة لانضمام الشركات إلى تلك التي تدخل ضمن مؤشر مورغان ستانلي، ما يعني جذب مؤسسات مالية دولية للتعامل على أسهم الشركة، وزيادة التدفقات النقدية الوافدة إلى السوق وإلى الشركة ذاتها، ما ينعكس إيجاباً على ارتفاع المؤشرات.

ويذكر في هذا المجال أن هيئة الأوراق المالية والسلع قامت بتشجيع الشركات المساهمة العامة على فتح باب التملك أمام المستثمرين الأجانب، وهو ما زاد من عدد الشركات التي تفتح باب التملك أمام الأجانب، وفقاً لقانون الشركات (الذي يعطي الحق للشركات بفتح باب التملك أمام الأجانب بحد أقصى 49 في المئة).

التعريف بالفرص الاستثمارية

وفي سياق التحضير لهذه اللحظة التاريخية، قام سوق دبي المالي بتنظيم لقاءات تعريفية بالمستثمرين في كل من لندن ونيويورك، وعلى سبيل المثال، تخللت فعاليات مؤتمر سوق دبي المالي للمستثمرين العالميين التي عقدت أخيراً في لندن، عقد 240 اجتماعاً فردياً مع ممثلي 56 من كبريات صناديق الاستثمار العالمية، ومديري صناديق الاستثمار، والمستثمرين المؤسساتيين العالميين.

وتم تنظيم المؤتمر بالتعاون مع غولدمان ساكس إنترناشيونال، وذلك في إطار جهود السوق الرامية إلى إتاحة الفرصة لتلك الشركات لاستعراض استراتيجياتها ومقومات نموها بصورة منتظمة. وتجدر الإشارة إلى أن سوق دبي المالي دأب على تنظيم المؤتمرات العالمية للمستثمرين في كل من نيويورك، ولندن منذ عام 2007، في خطوة رائدة بين الأسواق المالية الإقليمية.

شكّل إصدار نظامي صناديق الاستثمار وإدارة الاستثمار نقطة تحول مهمة في هذا الاتجاه، إذ أثمر عن زيادة ملحوظة في عدد الصناديق الاستثمارية المرخصة والمسجلة في الدولة التي بلغت بنهاية الربع الأول من العام الجاري 15 صندوقاً استثمارياً، كما بلغ عدد الموافقات التي منحتها للترويج لصناديق استثمار أجنبية في أسواق الدولة 679 موافقة، وهو أمر يعكس تزايد الاهتمام بالاستثمار المؤسسي.

تفاوتت تقديرات المحللين حول حجم الأموال التي سوف تتدفق على أسواق الدولة، حيث ذكر المؤشر أن الوزن النوعي للدولة والبالغ 0.4 في المئة يعني أن أسواق الدولة سوف تستقطب استثمارات تصل إلى نحو 424 مليون دولار أميركي، بينما توقع بنك HSBC أن يكون المبلغ الذي سوف تستقطبه الأسواق الإماراتية نحو 370 مليون دولار أميركي.

وتعتبر هذه التدفقات المتوقعة صغيرة نسبياً في سياق القيمة السوقية لبورصتي أبوظبي ودبي التي تبلغ 140 مليار دولار أميركي، إلا أنها تعد مؤشراً مهماً على تطور الأسواق المالية في الدولة. إضافة إلى ذلك، تشير إحصائيات بنك «دويتشه بنك» الخاصة بصناديق الاستثمار الدولية، إلى أن أسواق دولة الإمارات استقطبت 129 مليون دولار أميركي من التدفقات الرأسمالية خلال شهر مايو وحده، وهو أعلى مبلغ استقطبته هذه الأسواق منذ إطلاق البنك لإحصائياته عام 2009.

إلا أن مصرف «كريدي سويس» رسم صورة مختلفة للتوقعات على المدى البعيد. إذ يعتقد البنك السويسري «أن أسواق الإمارات سوف تستقطب في أحسن الأحوال 4 مليارات دولار أميركي على المدى القصير، إلا أنه وعلى مدى السنوات الخمس المقبلة، نتوقع أن يكون تأثير هذه الترقية التصنيفية كبيراً جداً». وقال «كريدي سويس» في بحث أصدره بهذا الشأن:

«من المفيد في هذا المجال أن نقارن ما حصل في مصر بعد ترقية تصنيفها إلى أسواق صاعدة في مايو 2001، حيث كان التأثير الفوري هامشياً، إلا أنه خلال الفترة الواقعة بين عامي 2002 و2007، ارتفع مؤشر MSCI مصر بأكثر من 2000 في المئة. وارتفعت قيمة التداولات الشهرية من 1.5 مليون دولار أميركي إلى 2.5 مليار دولار أميركي خلال الفترة نفسها. ونحن نتوقع تحولاً مماثلاً في قيمة تداولات أسواق دولة الإمارات مع مرور الزمن».

تعليقات الخبراء

قالت أنيتا جوبتا، محللة الأسهم في قسم إدارة الثروات في بنك الإمارات دبي الوطني، إن المستثمرين ينظرون إلى قرار ترقية السوق الإماراتي بأنه «محفز رئيس» للسوق، خصوصاً بالتزامن مع عوامل إيجابية إضافية في سوق الأسهم الإماراتية، منها نمو أرباح الشركات.

وتحسن المؤشرات الاقتصادية، ورفع نسبة تملك الأجانب في العديد من الشركات، وتحسن مستويات السيولة، وزيادة اكتتابات السوق. ووصفت جوبتا حركة بيع الأسهم التي شهدها السوق في الأيام الماضية بأنها «تقلبات طبيعية».

وقالت رحاب لوتاه، نائبة الرئيس التنفيذي لموارد للتمويل لتطوير الأعمال والحوكمة، «الترقية تضعنا على مصاف الأسواق الناشئة، وترجع إلى أننا أحرزنا تقدماً ملحوظاً باتخاذ إجراءات تشغيلية وقانونية.

وهذا سيدفع من ثم إلى تدفق أموال مؤسساتية للاستثمار في الصناديق التي يعتمد أداؤها على مؤشر مورغان ستانلي». وأشارت إلى أن الترقية ستشجع المزيد من الشركات التي تفكر في طرح أسهمها على إدراجها، ما سيؤثر إيجاباً في رفع معدلات الفوائد، واحتمال ارتفاع حجم السيولة في السوق.

و قال وليد الخطيب، المدير العام لشركة ضمان للاستثمار، إن دخول أسواق الإمارات في المؤشر سيجعلها محط أنظار مؤسسات وصناديق استثمارية عالمية، داعياً في الوقت نفسه المستثمرين إلى عدم الالتفات إلى الشائعات، ومؤكداً أن السوق يتمتع بأساسيات قوية.

وأضاف «أعتقد أن هذه الترقية هي خطوة كبيرة باتجاه نضوج الأسواق الإماراتية، ولكنني أدعو المستثمرين إلى عدم رفع سقف التوقعات كثيراً، بما قد تجنيه الأسواق الإماراتية بفضل الترقية».

وقال نبيل اليوسف رئيس مجلس إدارة شركة الجال كابيتال للاستثمارات إن ترقية أسواق الإمارات في مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة تدل على قوة وثبات اقتصاد الدولة ومتانة قوانينها في ما يتعلق في الأسواق المالية وستجذب استثمارات خارجية ضخمة خصوصاً من الصناديق الاستثمارية العالمية التي تعتمد في توجيه استثماراتها على مثل هذه المؤشرات.

وأضاف: «نعتقد أن ترقية الأسواق سوف تعطي فرصة للمستثمرين العالميين للاستثمار بطريقة فعالة وأكبر في أسواق الشرق الأوسط.

وتوقع وفيق نسولي الرئيس المشارك في أعمال الوساطة المالية في «أرقام كابيتال» انضمام أسهم ما بين 24 إلى 26 شركة في كل من الإمارات وقطر إلى مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة.

وأضاف أن ترقية أسواق الإمارات هي مؤشر واضح على نضوج اقتصاد الإمارات في غضون فترة لم تتجاوز 14 عاماً، وأنه لم يعد ممكناً أن تبقى أسواق الدولة بعيدة عن فضاء الأسواق الناشئة. وحث على ضرورة رفع مستوى الإفصاح والشفافية والحوكمة والانضباط المالي في الشركات.

قراءة 1265 مرات

SWF file not found. Please check the path.

Find us on Facebook
Follow Us