بوابتك العربية للأسواق المالية منذ 2010الأربعاء، 7 أكتوبر 2026
الأسواق الآن
3 أسابيع مضىبواسطة Amir Mohammed Issa

أسهم الذكاء الاصطناعي تهبط بقوة مع دعوات لإبطاء تطوير النماذج

تعرضت أسهم شركات الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لخسائر حادة خلال تعاملات الاثنين، بعدما أثارت دعوات صادرة عن مسؤولين بارزين في القطاع لإبطاء تطوير النماذج المتقدمة مخاوف المستثمرين من انعكاس ذلك على الإنفاق المخصص لمراكز البيانات وأشباه الموصلات.

وبدأت موجة البيع بعد نشر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، مقالاً دعا فيه الشركات إلى إبطاء وتيرة تطوير قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي، محذراً من مخاطر إساءة استخدام الأنظمة الأكثر تطوراً. وأعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «إكس إيه آي»، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، اتفاقهما مع جانب من المخاوف التي طرحها أمودي.

وفي الاتجاه نفسه، طرح مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لـ«مايكروسوفت إيه آي»، مسودة مدونة لقواعد سلوك النماذج التي تطورها الشركة. وتستند المسودة إلى مجموعة مبادئ تركز على إبقاء أنظمة الذكاء الاصطناعي خاضعة للسيطرة البشرية، ووضع حدود واضحة لما ينبغي لهذه الأنظمة ألا تفعله. ولا تمثل الوثيقة إعلاناً من مايكروسوفت وقف تطوير نماذجها أو خفض استثماراتها في القطاع.

وانخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 3.31% إلى 211.02 دولار، بينما تراجع سهم «أدفانسد مايكرو ديفايسز» بنسبة 5.95%، ليصل إلى 485.32 دولار.

كما هبط سهم «برودكوم» بنسبة 4.56% إلى 345.58 دولار، وخسر سهم «مايكرون تكنولوجي» 5.97% من قيمته، مسجلاً 916.86 دولار. وتراجع سهم «إنتل» بنسبة 4.87% إلى 97.88 دولار، في حين سجل سهم «مارفيل تكنولوجي» أكبر خسارة بين الأسهم المذكورة، بانخفاضه 6.19% إلى 221.42 دولار.

وامتدت موجة البيع إلى القطاع بأكمله؛ إذ تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 5.1%، بينما انخفض مؤشر ناسداك 100 بنحو 1.2% في التعاملات المبكرة، ما يعكس الوزن الكبير الذي أصبحت تحمله شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق داخل مؤشرات الأسهم الأمريكية.

ولم تقتصر الضغوط على مخاوف تباطؤ تطوير الذكاء الاصطناعي. فقد أدى تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات مستوى 5% إلى زيادة الضغط على تقييمات شركات التكنولوجيا، التي تعتمد أسعار أسهمها بدرجة كبيرة على توقعات الأرباح والنمو المستقبلي. كما يرفع صعود العوائد تكلفة تمويل مشروعات مراكز البيانات، في وقت تعتمد فيه بعض خطط التوسع على الاقتراض واستثمارات رأسمالية ضخمة.

ومع ذلك، لا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة إلى خفض فعلي في إنفاق الشركات على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، كما أوضحت «أنثروبيك» أن الدعوة إلى التباطؤ لا تعني وقف تدريب النماذج. لذلك، يعكس هبوط الأسهم إعادة تسعير لمخاطر محتملة أكثر من كونه استجابة لإلغاء استثمارات قائمة بالفعل.

تليجرام واتساب
FXCاسترد كاش باك تداولاتك