بوابتك العربية للأسواق المالية منذ 2010الخميس، 8 أكتوبر 2026
الأسواق الآن
أسبوعين مضىبواسطة Amir Mohammed Issa

الأسهم الأوروبية تتراجع مع صعود النفط وترقب نتائج لقاء ترامب وشي

أغلقت البورصات الأوروبية الرئيسية على انخفاض الخميس، في جلسة توزعت فيها أنظار المستثمرين بين لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في واشنطن، وتجدد التوترات في الشرق الأوسط. كما دخلت قرارات الفائدة وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية في حسابات السوق، خصوصًا مع بقاء أسعار الطاقة مصدرًا للضغط على التضخم.

وبحسب أرقام الإغلاق الواردة في التقرير، تراجع مؤشر داكس الألماني 0.65%، وانخفض يورو ستوكس 50 بنسبة 0.47%. وخسر كاك 40 الفرنسي 0.52%، بينما أنهى فوتسي 100 البريطاني الجلسة منخفضًا 0.23%.

ولم تكن حركة المؤشرات متطابقة في تفاصيلها. فقد هبط سهم شركة الرقائق الألمانية إنفينيون 4.18%، وضغط على داكس ويورو ستوكس 50. وفي باريس، تراجع سهم شركة السيارات ستيلانتس 4.14%، بينما سجل سهم شركة خدمات التقنية كمبيوتر سنتر انخفاضًا بنسبة 4.38% في السوق البريطانية.

واشنطن والشرق الأوسط في حسابات المستثمرين

كان لقاء ترامب وشي من أبرز أحداث اليوم بالنسبة إلى الشركات الأوروبية ذات النشاط العالمي. فمسار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم يؤثر في توقعات الطلب وسلاسل التوريد، لا سيما في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والسيارات. وتركز اهتمام المستثمرين على ما إذا كان الاجتماع سيقدم إشارات إلى استمرار التهدئة التجارية؛ من دون أن تعني خسائر الأسهم الأوروبية وحدها أن اللقاء انتهى إلى نتيجة سلبية محددة.

في الوقت نفسه، أعادت توترات الشرق الأوسط مخاوف الطاقة إلى الواجهة. فارتفاع النفط يزيد تكلفة التشغيل والنقل على بعض الشركات، وقد يبطئ تراجع التضخم. ولهذا امتد أثر التطورات الجيوسياسية إلى توقعات الفائدة، وهي عامل مؤثر بدورها في تقييم الأسهم.

إشارتان مختلفتان من البنوك المركزية

أبقى البنك الوطني السويسري سعر الفائدة الرئيسي عند صفر بالمئة في قراره الصادر الخميس. وأشار إلى أن التطورات في الاقتصاد العالمي تمثل الخطر الرئيسي على آفاق الاقتصاد السويسري.

وفي بريطانيا، لم يصدر قرار جديد برفع الفائدة الخميس. لكن كلير لومبارديلي، نائبة محافظ بنك إنجلترا للسياسة النقدية، قالت إن الحاجة إلى التشديد تصبح أكثر احتمالًا إذا استمرت أسعار الطاقة مرتفعة، ما لم تظهر علامات واضحة على تراجع التضخم أو ضعف النشاط. وكان بنك إنجلترا قد أبقى الفائدة عند 3.75% في اجتماعه الأخير.

تليجرام واتساب
FXCاسترد كاش باك تداولاتك