دروس الفوركس

التسهيل الكمي أو التيسير الكمي سلاح البنوك المركزية بعد الفائدة ..

التيسير الكمي

حينما ترتفع اسعار السلع في اي بلد ما تقوم الدولة مباشرة باستخدام اسعار الفائدة الى رفعها وذلك من اجل رفع القيمة الشرائية للعملة.و بذلك ترتفع تنخفض اسعار السلع بشكل تدريجي حينها ترتفع العملة و بتالي ينخفض التضخم ، و كذلك القيام بالعكس تماماً بحالة انخفضت اسعار السلع تلجأ الدولة على الفور الى تخفيض قيمة العملة لكي يكون سعرها مناسب او عادل مقارنة بسعر السلع ، وذلك من اجل ان تنخفض قيمة القوة الشرائية للعملة و توقف انخفاض الاسعار ، ولكن ماذا اذا استمرت اسعار السلع في مزيد من الانخفاض رغم خفض الفائدة و اقترابها الى الاسعار الصفرية بحيث تصبح اداة غير فعالة ..! ، هنا تم اختراع ما يسمى باداة التسهيل الكمي الغير تقليدية لمواجهة ذلك .

التسهيل الكمي :

كما في الصورة اعلاة تختصر تعريف اداة التسهيل الكمي ، بحيث يقوم البنك المركزي بتحديد المبلغ الذي يريد ضخه بالسوق و كذلك تحديد المدة الزمنية التي سيتم ضخه بها ، فلا يتم ضخ المبلغ مره واحد بل عبر مراحل زمنية قد تستمر سنوات و يكون الضخ شهرياً .
و ذلك حسب حاجة الوضع الاقتصادي لذلك الى ان يتعافى تماماً ، فمثلاً اذا تم تخصيص مبلغ تسهيل كمي بقيمة 240 مليار دولار لدعم الدولار ، و كان الضخ للمال سيتم شهرياً على مدار سنتين ، اذن ستكون حصة كل شهر 10 مليار دولار بواقي 120 مليار سنوياً.

تأثير التسهيل الكمي على العملة .

طبعاً وجود التسهيل الكمي بحد ذاته يعتبر ان العملة في وضع غير جيد و بتالي الاعلان عن زيادة مبلغ التسهيل كعلاج للمشاكل الاقتصادية.
اذن زيادة مبلغ التسهيل الكمي او حتى مد المدة الزمنية يعتبر سلبي للعملة ، ولذلك يكون العكس تماماً بحالة الاعلان ان تقليص مبلغ التسهيل الكمي او تقليص المدة الزمنية سيكون ذلك اشارة ان الاقتصاد بحالة تعافي او بدأ يتعافى و بتالي سيكون ذلك اشارة جيدة للعملة .