استقر معدل التضخم السنوي في كندا عند 3% خلال أغسطس، دون تغيير عن مستواه في يوليو، وفق بيانات هيئة الإحصاء الكندية. وعلى أساس شهري، انخفض مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.1%، بينما كانت توقعات المحللين تشير إلى استقراره.
وظلت أسعار البنزين من أبرز مصادر الضغط التضخمي، بعدما ارتفعت بنسبة 22.8% على أساس سنوي. ورغم أن هذه الزيادة جاءت أقل من معدل يوليو البالغ 25.7%، بقيت الأسعار مرتفعة بفعل استمرار الصراع في الشرق الأوسط وقوة أسعار النفط الخام.
في المقابل، تباطأ تضخم أسعار الغذاء إلى 2.8%، مسجلًا مستوى دون 3% للمرة الأولى منذ 14 شهرًا. وقادت منتجات الألبان هذا التباطؤ، إذ ارتفعت أسعارها بنسبة 0.7% فقط، مقارنة بزيادة بلغت 3.1% في يوليو. وفي الاتجاه المقابل، قفزت أسعار الرحلات والسفر بنسبة 26.1%، متأثرة بعوامل مرتبطة بسنة الأساس، بينما تسارع ارتفاع تكاليف السكن إلى 1.5% من 1.3%.
وأظهرت مقاييس التضخم الأساسي، التي يراقبها بنك كندا عن كثب، استقرارًا نسبيًا؛ إذ سجل مؤشر التضخم بالوسيط 2%، بينما بلغ مؤشر المتوسط المشذّب 1.9%، دون تغيير عن يوليو. وتشير هذه القراءات إلى أن الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة لم تنتقل حتى الآن على نطاق واسع إلى بقية مكونات سلة المستهلك.

