ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات الاثنين، لتواصل مكاسبها قرب أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أشهر، مدعومةً بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتزايد التوقعات بشأن توسيع الحكومة عمليات إعادة شراء الديون طويلة الأجل.
وجاء الصعود بعد تقارير أفادت بأن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يدرس استخدام جزء من رصيد حساب الخزانة العام، البالغ نحو تريليون دولار، لتمويل عمليات إعادة شراء السندات الحكومية.
وكانت وزارة الخزانة قد أعلنت الأسبوع الماضي مضاعفة الحد الأقصى لعمليات إعادة شراء السندات التي تتراوح آجالها بين 10 و30 عامًا، من ملياري دولار إلى 4 مليارات دولار على الأقل لكل عملية. ومن المقرر بدء العمليات الموسعة في 9 سبتمبر/أيلول.
وقد يؤدي استخدام الحساب العام إلى ضخ سيولة إضافية في النظام المالي وزيادة الطلب على السندات طويلة الأجل، بما يدعم أسعارها ويخفض عوائدها. ويصب تراجع العوائد عادةً في مصلحة الذهب، لأنه يقلل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائدًا.
وارتفع الذهب بنسبة 1.08% عند الساعة 12:24 ظهرًا بتوقيت غرينتش، ليصل إلى 4,658.20 دولارًا للأوقية، بعدما حقق مكاسب تجاوزت 5% خلال الأسبوع الماضي. كما صعدت الفضة بنسبة 0.22% إلى 69.28 دولارًا للأوقية عند الساعة 12:25 ظهرًا بتوقيت غرينتش. وفي المقابل، تراجع البلاتين بنسبة 0.29% إلى 1,879.95 دولارًا للأوقية، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.25% إلى 1,333.63 دولارًا.
وبجانب تطورات سوق السندات، يترقب المستثمرون صدور مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي عن يوليو/تموز، وهو مقياس التضخم المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن اتجاه الأسعار ومسار الفائدة.
كما تتجه الأنظار إلى خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية هذا الأسبوع. وقد تؤثر أي إشارات بشأن السياسة النقدية في تحركات الدولار والعوائد، ومن ثم في اتجاه أسعار المعادن النفيسة.

