الاخبار الاقتصادية

المانيا تشكل الحكومة والتركيز ينتقل الى ايطاليا

ذكر المستثمرون والمحللون ان احياء الائتلاف الكبير فى المانيا يجب ان يدعم الاستقرار ويحافظ على خطط منطقة اليورو لتشديد الاتحاد المالى على مسارها، وذلك بعد شهور من الغموض السياسى الذى انتهى يوم الاحد.

كما عقدت إيطاليا انتخابات وطنية في ظل نظام تصويت جديد معقد جعل النتيجة أكثر صعوبة من المعتاد للتنبؤ بها. صوت الديمقراطيون الاشتراكيون الالمانيون بشكل حاسم لربط آخر مع المحافظين المستشارة أنجيلا ميركل، مما يمهد الطريق أمام حكومة جديدة في أكبر اقتصاد في أوروبا أكثر من خمسة أشهر منذ الانتخابات غير الحاسمة في البلاد.

المانيا تشكل الحكومة بزعامة ميركل

واعرب ستة وستون في المئة من اعضاء الحزب الذين صوتوا عن تأييدهم لاستمرار الائتلاف الكبير، بينما اعترض 34 في المئة على ذلك، وهو هامش اكثر وضوحا مما توقعه الحزب. ودعي أكثر من 450 الف عضو من أعضاء الحزب إلى الإدلاء بأصواتهم في الاقتراع البريدي.

واعلنت النتائج فى مقر الحزب فى برلين صباح اليوم الاحد. ويتوقع المستثمرون أن تدعم الصفقة الألمانية أسواق اليورو والأسهم والسندات. كما استقبل رجال الأعمال الألمان النتيجة باهتمام . وكان الانتظار لحكومة منذ سبتمبر هو أطول فترة إنتخابية بعد الانتخابات في البلاد.

الانتخابات الايطالية

إيطاليا يتوقع البرلمانيون في إيطاليا عموما وجود برلمان معلق، مع ظهور تحالف رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلوسكوني من جماعات يمين الوسط كأكبر كتلة. ويبدو أن حركة 5 نجوم الشعبوية تبدو أكبر الرابحين من الاحزاب

. وانخفضت عائدات السندات الإيطالية، التي تعكس تكاليف الاقتراض لسوق الائتمان في الحكومة، إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع يوم الجمعة. كما تقلصت الفجوة مع تكاليف الاقتراض الألمانية إلى أصغرها في أسبوعين.