بوابتك العربية للأسواق المالية منذ 2010الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026
الأسواق الآن
4 أسابيع مضىبواسطة Amir Mohammed Issa

النفط يصعد بأكثر من 1.5%.. وبرنت يتجاوز 102 دولار مع تصاعد مخاطر الإمدادات

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات الخميس، مدفوعة بتزايد المخاوف من اتساع الاضطرابات التي تواجه شحنات الطاقة في الشرق الأوسط، في ظل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار تراجع حركة العبور عبر مضيق هرمز عن مستويات ما قبل الحرب.

وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر بنسبة 1.70% إلى 97.68 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:34 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت عقود خام برنت تسليم نوفمبر بنسبة 1.41% إلى 102.64 دولار للبرميل.

تتواصل المكاسب امتدادًا لموجة صعود دفعت برنت إلى تجاوز حاجز 100 دولار في الجلسة السابقة. وبحسب «رويترز»، ارتفع الخام القياسي العالمي بنحو 30% مقارنة بالمستويات المنخفضة التي سجلها في أوائل أغسطس، بعدما تبددت آمال التوصل إلى اتفاق دائم يوقف الهجمات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

وتتركز مخاوف المتعاملين على مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، الذي كانت تمر عبره قبل الحرب كميات تعادل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية. ولا تزال حركة النفط عبر الممر المائي أقل كثيرًا من مستوياتها السابقة، ما يجعل الأسعار شديدة الحساسية لأي هجمات جديدة على السفن أو البنية التحتية للطاقة.

تهديدًا معلنًا من الجانب الإيراني

زادت حدة المخاوف بعدما قال متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن طهران قد ترد باستهداف نحو 20 هدفًا إذا تعرض هدفان أو ثلاثة أهداف إيرانية للقصف. وكانت إيران قد أعلنت مهاجمة عشر سفن بالقرب من مضيق هرمز، بعد إعلان الولايات المتحدة إغراق خمس ناقلات نفط إيرانية. وأدت هذه الجولة من الهجمات المتبادلة إلى تعزيز توقعات استمرار تعطل الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين في الخليج.

في المقابل، توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الحرب «مباشرة بعد» انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، مضيفًا أن أسعار النفط ستتراجع عقب انتهاء القتال. لكن هذه التصريحات تعكس تقديرًا سياسيًا من الرئيس الأمريكي، ولا تستند إلى اتفاق معلن لوقف الحرب أو جدول زمني متفق عليه مع طهران.

وتشير أحدث تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن تعطل الإنتاج في الشرق الأوسط بلغ نحو 6.7 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس. كما تتوقع الإدارة استمرار قيود الإمدادات خلال الربع الأخير من 2026، مع بقاء أسعار النفط مرتفعة إلى أن تنتظم التدفقات ويعاد بناء المخزونات العالمية.

تليجرام واتساب
FXCاسترد كاش باك تداولاتك