بوابتك العربية للأسواق المالية منذ 2010الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026
الأسواق الآن
4 أسابيع مضىبواسطة Amir Mohammed Issa

خام برنت يتجاوز 100 دولار مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران

تجاوزت أسعار خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل خلال تعاملات الأربعاء، للمرة الأولى منذ 24 يوليو، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وازدياد المخاوف من تعطل تدفقات الطاقة عبر الممرات البحرية الرئيسية في الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 07:21 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر بنحو 2.2%، أو 2.15 دولار، لتصل إلى 100.07 دولار للبرميل. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.70 دولار، بما يعادل 1.83%، مسجلًا 94.73 دولار للبرميل.

وجاءت القفزة بعد موجة جديدة من الهجمات المتبادلة في المنطقة. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها دمرت خمس ناقلات نفط خام إيرانية في 8 سبتمبر، بعدما استهدف الحرس الثوري الإيراني سفينة حربية أميركية بصواريخ باليستية مرتين خلال اليومين السابقين.

ووفقًا للرواية الأميركية، استهدفت الضربات أربع ناقلات في خليج عُمان وناقلة خامسة قرب جزيرة خارك، بعدما طُلب من أطقمها مغادرة السفن. وأكدت القيادة المركزية أن السفينة الحربية الأميركية تفادت الهجمات الإيرانية، من دون وقوع إصابات بين أفرادها.

وفي واقعة منفصلة، أعلن الحرس الثوري الإيراني الاستيلاء على مركبة أميركية ذاتية التشغيل تحت الماء عند مدخل مضيق هرمز، وقال إنها من بين أحدث الأنظمة البحرية غير المأهولة لدى الولايات المتحدة.

لكن البنتاغون قدم رواية مختلفة، موضحًا أن المركبة تعطلت قبل أكثر من يوم، وأنها نموذج أقدم لم يكن يحمل بيانات حساسة أو أجهزة سونار ورادار سرية. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن المركبة من طراز «Dive-LD»، وهي مسيّرة بحرية كبيرة مخصصة لمهمات مثل رسم خرائط قاع البحر، وفحص البنية التحتية تحت الماء، وجمع المعلومات. وبذلك، لا يتعلق الحادث بغواصة مأهولة، كما أن وصف المركبة بأنها «الأكثر سرية» يستند إلى الرواية الإيرانية التي نفتها واشنطن.

وتتجاوز مخاوف المتعاملين خسارة الناقلات الإيرانية نفسها، إذ يتركز القلق الأكبر حول احتمال اتساع الهجمات على السفن والمنشآت النفطية، واستمرار تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب.

وتشير تقديرات نقلتها رويترز إلى أن تدفقات النفط عبر المضيق كانت تتراوح بين 8 و9 ملايين برميل يوميًا قبل تجدد القتال في نهاية أغسطس، قبل أن تهبط أخيرًا إلى أقل من مليوني برميل يوميًا. ويزيد هذا التراجع اعتماد الأسواق على طرق بديلة أكثر تكلفة، في وقت تعرضت فيه منشآت طاقة سعودية أيضًا لهجمات من جانب الحوثيين، ما ضاعف المخاوف بشأن الإمدادات القادمة من الخليج والبحر الأحمر.

  

تليجرام واتساب
FXCاسترد كاش باك تداولاتك