اخبار الشركات

لماذا يمنع ويحارب الفوركس في معظم الدول العربية

فوركس عرب
فوركس عرب

لماذا يمنع ويحارب الفوركس في معظم الدول العربية

كما هو عنوان الموضوع، نجد ان تجارة الفوركس ممنوعة ومحاربة في غالبية الدول العربية خصوصاً المتخلفة اقتصادية منها رغم ان هذا السوق يعتبر اكبر سوق بالعالم، و رغم انه موجود و تجارة كبيرة في الدول الصناعية الكبرى مثل الولايات المتحدة او اوروبا في بريطانيا و سويسرا و المانيا و استراليا ومرخص و يعمل به مئات الاف بل ملايين البشر ؟ تعالوا نشوف ..

اسباب منع الفوركس في الدول العربية

كما يعلم اي مبتدئ في هذا السوق انه حتى تستطيع التداول في سوق الفوركس يجب ان تقوم بايداع مبلغ من المال و يجب ان يكون بالعملة الصعبة مثل الدولار الامريكي و اليورو الاوروبي، و هذه الدول العربية في غالبا اقتصادها يعاني من مشاكل كثيرة للاسباب عديدة ابرزها الفساد المالي و الاداري ووو الخ.. هذا الفساد طبعاً منع اقتصاديات عالمنا العربي من التطور و التقدم وبتالي الحكومات العربية دائما تسعى ان يكون مسار الاموال باتجاه واحد.

و حينما نقول باتجاه واحد اي ان تدخل العملة الصعبة الى البلاد دون ان تخرج، وهذا بحد ذاته يقتل اي نوع من الاستثمار او الانفتاح على العالم الخارجي، وكما نعلم لان اغلب شركات الفوركس الكبيرة او المرخصة و الموثوقة موجودة خارج الوطن العربي و بتالي يجب ان تخرج العملة الصعبة خارج البلاد حتى يستطيع المتداول الايداع في حسابه و التداول في الفوركس، لذلك الحكومات العربية تعتبر ان ذلك خسارة لها و يسبب الفوركس خروج للمال من بلادهم.

ترخيص الفوركس ودعمه

طبعاً سياسة منع وعدم ترخيص الفوركس عربياً سياسة خاطئة لان المتداول الذي يريد ايداع اموال في شركات أجنبية خارج وطنه سوف يجد الف طريقة للايداع المال في حسابه خارج بلاده خصوصاً في ظل وجود البنوك الالكترونية و مؤخراً العملات الرقمية التي ستغير النظام المالي العالمي، لذلك لم يعد العالم بالشكل القدم الذي تستطيع فيه الدوله اغلاق الباب على مواطنيها و عزلهم عن العالم بالتعاملات الماليه.

لذلك حري بهذه الحكومات و الانظمة العربية ان تقوم بترخيص الفوركس و السماح للمستثمرين العرب مواطني الدولة الاصلية فتح شركات وساطة فوركس وطنية ذات ثقل ومصداقية، و بتالي هنا لن يخرج هذا المال خارج البلاد، بل و سيخلقون الوظائف للكثيرين للعمل بهذه الشركات تحت مسميات كثيرة من دعم فني و محللين و مدارء ووالخ.. هذا اذا ارادوا التفكير في الحل الصحيح لحل هذه المشكلة بل و تحويلها الى فائدة تعود على الاقتصاد.

محاولات جيدة في الخليج العربي

و لهذا نلاحظ ان بعض دول الخليج المتقدمة بدأت تعمل على انشاء شركات وساطة فوركس عربية خصوصاً في دولة الامارات و ترخيصها من البنك المركزي الاماراتي دون ذكر اسم هذه الشركات، و بذلك يخلقون الوظائف و يحافظون على بقاء العملة الصعبة في بلادهم لعدم لجوء المتداول العربي العربي الى الايداع مع شركات خارج بلاده و حقيقة ان هذا هو التفكير السليم، فسياسة اغلاق الباب ومنع هذه التجارة لم تعد ذو جدوى بل اضرارها اكثر من منافعها..

بقلم : أ.نادر غيث