أخبار

مبدأ الاعتراف بالخسارة ،طريقك الى النجاح في الفوركس

الخسارة في الفوركس
الخسارة في الفوركس

مبدأ الاعتراف بالخسارة ،طريقك الى النجاح في الفوركس

لعل عنوان الموضوع يثير استغراب القارئ، كيف تجتمع الخسارة و كلمة النجاح في أن واحد، ان ما اتحدث لكم به هذا هو خلاصة تجربة فوركسية امتدت لاكثر من 12 عام في هذا السوق العملاق و الذي لا يرحم او لا يعترف بأحد (ملوش كبير)، سوف اشرح لكم عبر هذه المقالة المتواضعة بشكل سريع كيف سوف تحقق النجاح في متاجرتك في عالم الفوركس عبر الاقتناع في مبدأ الخسارة .

الربح و الخسارة في تجارة

حينما تدخل في تجارة في العالم يجب ان تضع في حسبانك انها تتضمن مبدأ الربح و الخسارة حتماً ، فلا يوجد تجارة معدومة الخسارة الا عبر البنوك الربوية ابعدنا الله عنا و عنكم، حتى تستطيع الاستمرار في الفوركس يجب ان يترسخ لديك هذا المفهوم و انك ممكن ان تخسر صفقة و تربح اخرى، المهم بالمحصلة ان تكون النتيجة الكلية هي ان يتفوق الربح على الخسارة و هذا مربط الفرس .

صفقة خاسرة ليست نهاية الحساب

من أهم المشاكل التي يخسر فيها المتداولين حساباتهم هي حينما تعكس عليهم صفقة و تكون بدون ستوب لوز، اي بدون تحديد الخسارة المحددة لها و البقاء بها الى ما لا نهاية، وحينما نقول ما لا نهاية بمعنى أن يترك المتداول هذه الصفقة حتى تنهي حسابه بالكامل اذا بقي يصبر على الخلاصة و لا يريد الاعتراف بالخسارة و اغلاقها على خسارة معينة، او يصبر على أمل عودة السعر لسير باتجاه صفقته و الربح منها، وهذا مكمن الخطر .

لقد تسبب هذا المفهوم بعدم اغلاق الصفقة الخاسرة بتدمير ملايين الحسابات عبر العالم، فالمتداول يرفض اغلاق الصفقة الخاسرة و يصر على بقاءها حتى النهاية، و لو كان لدى هذا المتداول القدرة و الجرئة على اغلاق هذه الصفقة التي تعكس عليه و اعتبارها صفقة خاسرة انتهى امرها عند هذا الرقم، اقسم حينها لتم انقاذ قسم كبير جداً من الحسابات التي تعرضت للخسارة الكاملة عبر ما يعرف بالمارجن كول .

 

العبرة المستخلصة

الصفقة التي تعكس عليك و تتجاوز الحد المسموح لها من الخسارة قم باغلاقها، لانه يوجد بالسوق بدل منها 10 صفقات رابحة، لا تجعل هذه الصفقة هي التي تحدد مصير حسابك و انها مسألة حياة او موت بالنسبة لك، فقد يستمر السعر بالانعكاس حتى يقضي على حسابك، قم بترسيخ هذا المفهوم في عقلك و الاقتناع بوجود خسارة في السوق، اذا اقتنعت بهذا المبداً سوف تجنب نفسك الموت السريع لحسابك .

بقلم : أ.نادرغيث