تجري إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مفاوضات متقدمة مع الحكومة الفنزويلية المؤقتة للاستحواذ على حصص في أكثر من 12 حقلًا نفطيًا منتجًا، وفقًا لما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمريكيين.
وتضم الحقول محل التفاوض احتياطيات مؤكدة تُقدّر بنحو 90 مليار برميل، وليس قدرة إنتاجية تبلغ 90 مليون برميل يوميًا كما ورد في النص الأصلي. ولا تشمل الصفقة جميع احتياطيات فنزويلا المؤكدة، التي تتجاوز 300 مليار برميل وتُعد الأكبر عالميًا.
وبحسب التقرير، يرى المسؤولون الأمريكيون أن إضافة الموارد المرتبطة بهذه الحقول قد ترفع احتياطيات النفط المنسوبة إلى الولايات المتحدة إلى أكثر من الضعف. وبلغت الاحتياطيات الأمريكية المؤكدة من النفط الخام والمكثفات نحو 46 مليار برميل في نهاية عام 2024.
ويقود المفاوضات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، فيما يستعد وزير الطاقة كريس رايت لزيارة فنزويلا لبحث زيادة الإنتاج بمشاركة شركات أمريكية. ولا تزال تفاصيل الملكية والعوائد وآلية إدارة الحقول قيد التفاوض، ولم يُعلن اتفاق نهائي حتى الآن.
ورغم ضخامة الاحتياطيات الفنزويلية، فإن تحويلها إلى إنتاج فعلي سيحتاج إلى استثمارات كبيرة وتحديث مرافق الاستخراج والكهرباء وخطوط الأنابيب والموانئ. كما أن معظم النفط الفنزويلي ثقيل جدًا، ما يجعل استخراجه ومعالجته أكثر تكلفة من أنواع الخام التقليدية.
وتأتي المفاوضات مع تراجع مخزون الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي إلى 289.7 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس، بعد سحب 3.7 مليون برميل، ليسجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر 1982. أما مستوى 298.7 مليون برميل الوارد في النص، فيعود إلى الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس.
ويختلف الاحتياطي الاستراتيجي عن الاحتياطيات المؤكدة؛ فالأول مخزون نفطي حكومي جاهز للاستخدام في حالات الطوارئ، بينما تمثل الثانية كميات موجودة تحت الأرض يمكن استخراجها تجاريًا وفق ظروف اقتصادية وفنية محددة.

