بوابتك العربية للأسواق المالية منذ 2010الأربعاء، 7 أكتوبر 2026
الأسواق الآن
4 أسابيع مضىبواسطة Amir Mohammed Issa

وول ستريت تغلق منخفضة مع تصاعد حرب إيران واقتراب النفط من 100 دولار

أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات الثلاثاء على انخفاض، وسط تجدد المخاوف من اتساع الحرب مع إيران، واقتراب خام برنت مجددًا من مستوى 100 دولار للبرميل، إلى جانب استمرار رهانات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل.

وهبط مؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 1.17%، مسجلًا أكبر خسائر المؤشرات الرئيسية، بينما تراجع «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.58%. وانخفض مؤشر «ناسداك 100» بنسبة محدودة بلغت 0.12%، بعدما ساعد صعود بعض أسهم التكنولوجيا في تقليص الضغوط التي تعرض لها المؤشر.

وجاءت الضغوط الأوسع على السوق مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة استمرار المواجهات العسكرية واضطراب حركة الإمدادات في الشرق الأوسط. ولامس خام برنت 99.45 دولارًا للبرميل خلال الجلسة، قبل أن يقلص مكاسبه وينهي التعاملات عند 97.92 دولارًا، وهو أعلى إغلاق له في نحو ستة أسابيع. كما استقر خام غرب تكساس الوسيط عند 93.03 دولارًا للبرميل.

ولا يقتصر أثر ارتفاع النفط على شركات الطاقة. فاستمرار الخام قرب 100 دولار يزيد تكاليف النقل والإنتاج، ويهدد بإبقاء التضخم مرتفعًا، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الحفاظ على سياسة نقدية أكثر تشددًا. وكانت الأسواق قد رفعت بالفعل احتمال زيادة الفائدة خلال اجتماع سبتمبر إلى نحو 60% بعد صدور تقرير الوظائف الأميركية القوي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن أسعار النفط ستنخفض بصورة حادة عندما تحقق الولايات المتحدة «النصر» في حربها مع إيران. لكن حركة السوق تشير إلى أن المستثمرين لا يراهنون حتى الآن على عودة سريعة للإمدادات والأسعار إلى أوضاع ما قبل الحرب، خصوصًا مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز واتساع نطاق الهجمات على منشآت الطاقة الإقليمية.

«أمجن» تضاعف خسائر داو جونز

لم يكن تراجع «داو جونز» نتيجة المخاطر الجيوسياسية وحدها. فقد هبط سهم شركة «أمجن» للتكنولوجيا الحيوية بنحو 10%، مسجلًا أكبر خسارة يومية له منذ أكتوبر 2000، بعد فشل عقار تجريبي لشركة «نوفارتس» في خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وأثارت نتائج التجربة شكوكًا حول عقار «أولباسيران» الذي تطوره «أمجن» ويستهدف المشكلة الصحية نفسها، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم فرص نجاحه. وساهم خفض التصنيف الاستثماري للسهم من جانب «بي إم أو كابيتال ماركتس» في زيادة الضغوط. وكان «أمجن» الأسوأ أداءً داخل مؤشري «داو جونز» و«ناسداك 100».

ويترك السهم أثرًا كبيرًا في «داو جونز» لأن المؤشر مرجح بالأسعار، وليس بالقيمة السوقية. لذلك يمكن لهبوط سهم مرتفع السعر مثل «أمجن» أن يسحب المؤشر إلى أسفل بدرجة تفوق وزنه الفعلي في سوق الأسهم الأميركية.

كما تراجع سهم «هاومت إيروسبيس» بنسبة 10.7%، ليكون من أبرز الضاغطين على «ستاندرد آند بورز 500». وجاء الهبوط بعدما أعلنت «جنرال إلكتريك إيروسبيس» شراء شركة «كونسوليديتد بريسيجن برودكتس»، المنافسة لهاومت في تصنيع المكونات المعدنية الدقيقة، مقابل 11.75 مليار دولار، ما أثار مخاوف من اشتداد المنافسة وإعادة تشكيل سلسلة توريد محركات الطائرات.

تفاؤل الشركات الصغيرة يتراجع

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، انخفض مؤشر الاتحاد الوطني للأعمال المستقلة لتفاؤل الشركات الصغيرة إلى 98.7 نقطة خلال أغسطس، متراجعًا بمقدار 1.1 نقطة عن يوليو، لكنه ظل أعلى من متوسطه الممتد لـ52 عامًا والبالغ 98 نقطة.

كما تراجعت توقعات أصحاب الشركات بتحسن ظروف الأعمال، فيما ارتفعت نسبة من اعتبروا التضخم أكبر مشكلة تواجه نشاطهم إلى 16%. وتعكس البيانات مزيجًا من ضعف المبيعات واضطرابات سلاسل الإمداد واستمرار ضغوط الأسعار.

وفي سوق العملات، استقر اليورو أمام الدولار عند 1.16232 دولار بحلول الساعة 19:59 بتوقيت غرينتش.

تليجرام واتساب
FXCاسترد كاش باك تداولاتك