استهلت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الخميس على ارتفاع قوي، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط، بعدما استوعب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.
وصعد مؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.78%، أو ما يعادل 403 نقاط، عند الافتتاح. وارتفع سهم «كاتربيلر» بنسبة 3.54% بحلول الساعة 1:31 ظهرًا بتوقيت غرينتش.
كما ارتفع مؤشر «ناسداك 100» بنسبة 1.60% عند الساعة 1:30 ظهرًا بتوقيت غرينتش، فيما قفز سهم شركة الحوسبة السحابية «نيبيوس» بنسبة 7.46% بعد دقيقة واحدة. وجاء صعود السهم مع إعلان الشركة زيادات في أسعار خدمات الحوسبة السحابية التي تعتمد على رقائق الذكاء الاصطناعي من «إنفيديا».
وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.17% في مستهل الجلسة، مدفوعًا بارتفاع سهم «جينيراك» بنسبة 27.35% بحلول الساعة 1:32 ظهرًا بتوقيت غرينتش.
وتلقى سهم «جينيراك» دعمًا من اتفاق طويل الأجل مع «أمازون» لتوريد مولدات احتياطية لمراكز البيانات، بقيمة أولية تُقدر بنحو 2.4 مليار دولار خلال عامي 2027 و2028. ويمكن أن تصل مشتريات «أمازون» بموجب الاتفاق إلى ثمانية مليارات دولار.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع النطاق المستهدف لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى ما بين 3.75% و4.00%، في قرار اتُّخذ بالإجماع رغم الضغوط السياسية المطالبة بخفض تكاليف الاقتراض.
ورغم ارتفاع العوائد قصيرة الأجل مباشرة بعد القرار، تراجعت عوائد سندات الخزانة خلال تعاملات الخميس. وفسر بعض المستثمرين إجماع أعضاء اللجنة على زيادة الفائدة بأنه يعكس التزام البنك المركزي بالسيطرة على التضخم، ما قد يقلل علاوة المخاطر التضخمية المطلوبة على السندات طويلة الأجل.
وساهم انخفاض أسعار النفط في تعزيز شهية المخاطرة، بعدما خفف من المخاوف المتعلقة بتأثير تكاليف الطاقة في التضخم والنشاط الاقتصادي. وافتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على مكاسب تراوحت بين نحو 1% و1.5% وفق قياسات أخرى للسوق، في ارتداد من خسائر الجلسة السابقة.
وفي سوق العملات، ارتفع اليورو بنسبة 0.23% أمام الدولار، ليتداول عند 1.14879 دولار بحلول الساعة 1:29 ظهرًا بتوقيت غرينتش.

