افتتحت الأسواق الأوروبية تداولات الأربعاء على تباين واضح، مع تحرك المؤشرات في نطاق ضيق يعكس حالة ترقب مسيطرة على المستثمرين. التركيز يتجه نحو تطورات الملف الإيراني، خاصة مع تزايد الحديث عن جولة جديدة محتملة من المفاوضات بين واشنطن وطهران، وهو ما يضع الأسواق بين سيناريو التهدئة والتصعيد، دون اتجاه حاسم حتى الآن.
على صعيد الشركات، دعمت نتائج شركة إيه إس أم ال هولدينج المعنويات بعد تسجيل نمو سنوي في المبيعات بنسبة 13% خلال الربع الأول، بينما أظهرت ستيلانتيس تحسنًا في الشحنات بنسبة 12%. في المقابل، بقيت الضغوط حاضرة على بعض الأسهم، حيث تراجع سهم سافران، وانخفض سهم كيرينغ بشكل حاد، ما حدّ من مكاسب المؤشرات الرئيسية.
المؤشرات الأوروبية عكست هذا التباين، حيث استقر مؤشر داكس، بينما تراجع يورو ستوكس 50 بنسبة 0.16%، وانخفض كاك 40 بنسبة 0.21%، في حين سجل فوتسي 100 ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.13%. في سوق العملات، استقر كل من اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار، ما يعكس حالة انتظار عامة لقراءة أوضح لمسار السياسة والاقتصاد خلال الفترة المقبلة.






أضف تعليق