أنهت المؤشرات الأوروبية تداولات يوم الأربعاء على تراجع جماعي طفيف، حيث وازن المستثمرون بين انكماش النشاط الصناعي لمنطقة اليورو وأرقام التضخم الإيجابية التي جاءت دون التوقعات، تزامناً مع انطلاق فعاليات منتدى البنك المركزي الأوروبي في سينترا.
وجاء التقرير الأولي لمكتب الإحصاء الأوروبي ليحمل أنباءً سارة لصناع السياسة النقدية؛ إذ تباطأ التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 2.8% في يونيو مقارنة بـ 3.2% في مايو، متأثراً بهبوط أسعار الطاقة، في حين تراجع التضخم الأساسي—الذي يستثني الغذاء والطاقة—إلى 2.4% مدفوعاً بتباطؤ قطاع الخدمات. وعلى الصعيد الهيكلي، أظهر قطاع التصنيع تبايناً حاداً؛ حيث تحسن النشاط الصناعي في ألمانيا طفيفاً، بينما هبط الأداء الإجمالي للمصانع في منطقة اليورو إلى أدنى مستوياته في 4 أشهر.
انعكست هذه البيانات على منصات التداول؛ حيث شذ مؤشر “داكس” الألماني عن التراجع العام مرتفعاً بنسبة 0.23% بدعم من البيانات المحلية. وبالمقابل، انخفض مؤشر “يورو ستوكس 50” بنسبة 0.73%، وتراجع “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.79%، في حين سجل مؤشر “فوتسي 100” البريطاني خسارة طفيفة بنسبة 0.19% قبيل اختتام الجلسة.
وفي أسواق الصرف، استجاب اليورو لبيانات التضخم المتراجعة التي قد تدفع المركزي الأوروبي للتريث في مسار التشديد النقدي، ليهبط بنسبة 0.27% أمام الدولار الأمريكي مسجلاً 1.13924 دولار بحلول الساعة 15:33 بتوقيت جرينتش. وعلى العكس من ذلك، سجل الجنيه الإسترليني مكاسب طفيفة بنسبة 0.14% مقابل العملة الأمريكية ليصل إلى 1.32791 دولار، وسط ترقب الأسواق لتصريحات محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي ونظيرته كريستين لاغارد في سينترا.






أضف تعليق