سجّل إنفاق قطاع التشييد والبناء في الولايات المتحدة تحسنًا على أساس شهري خلال شهر أكتوبر، في إشارة تعكس تماسكًا نسبيًا في النشاط الاقتصادي رغم الضغوط المستمرة على وتيرة النمو. وبلغ إجمالي الإنفاق حوالي 2.18 تريليون دولار، محققًا زيادة بنسبة 0.5% مقارنة بمستويات سبتمبر البالغة 2.16 تريليون دولار، بحسب بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي، والتي صدرت دفعة واحدة بعد تأخير ناتج عن إغلاق الحكومة.
على أساس سنوي، كشفت البيانات عن تراجع الإنفاق بنسبة 1%، ما يعكس استمرار الضغوط الهيكلية على القطاع رغم التحسن الشهري. الإنفاق على الإنشاءات الخاصة ارتفع إلى 1.65 تريليون دولار، مسجلًا نموًا بنسبة 0.6% مقارنة بالشهر السابق، مدعومًا بزيادة واضحة في الإنفاق على البناء السكني الذي صعد بنسبة 1.3% ليصل إلى 913.9 مليار دولار مقابل 902.3 مليار دولار في سبتمبر، في إشارة إلى استمرار الطلب النسبي على قطاع الإسكان.
في المقابل، أظهر قطاع الإنشاءات غير السكنية تراجعًا طفيفًا، حيث انخفض الإنفاق إلى 737.4 مليار دولار مقارنة بنحو 738.5 مليار دولار في الشهر السابق، ما يعكس حذر الشركات تجاه التوسع الاستثماري. أما الإنفاق على المشروعات العامة فاستقر تقريبًا عند 524 مليار دولار دون تغير يُذكر، في دلالة على ثبات وتيرة الإنفاق الحكومي على البنية التحتية خلال الفترة نفسها.






أضف تعليق