اتسع العجز التجاري الأمريكي خلال فبراير ليصل إلى 57.3 مليار دولار، مسجلًا ارتفاعًا شهريًا بنحو 2.7 مليار دولار بما يعادل 4.9%، في إشارة إلى استمرار الفجوة بين حركة الصادرات والواردات رغم تحسن النشاط التجاري.
جاء هذا التوسع بالتزامن مع ارتفاع الصادرات بنسبة 4.2% لتسجل 314.8 مليار دولار، مقابل زيادة الواردات بوتيرة أعلى قليلًا عند 4.3% لتصل إلى 372.1 مليار دولار، وهو ما أبقى الضغط قائمًا على الميزان التجاري. أما على أساس سنوي، فتُظهر البيانات تحسنًا واضحًا، حيث ارتفعت الصادرات بنسبة 11.3%، في حين تراجعت الواردات بنسبة 9.2%، ما ساهم في تقليص العجز مقارنة بالعام الماضي بنسبة كبيرة بلغت 54.8%.






أضف تعليق