أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الأربعاء على تراجع جماعي في ظل تقييم الأسواق لنتائج أعمال مخيبة من إحدى كبرى شركات السلع الفاخرة، بالتزامن مع ترقّب قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب انتظار نتائج شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى مثل ميتا ومايكروسوفت وتسلا.
شهدت الجلسة ضغوطًا واضحة بعد هبوط أسهم مجموعة إل في إم إتش بما يصل إلى 8% عقب إعلان نتائج عام 2025، في حين خالفت شركة إيه إس إم إل هولدينغ الاتجاه العام وقفزت أسهمها بأكثر من 7% مدعومة بتسجيل نتائج قياسية. في الوقت ذاته، يتركّز اهتمام المستثمرين على قرار الاحتياطي الفيدرالي، إذ تشير التوقعات إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.75%–3.50%، وذلك بعد خفض بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر.
وعند الإغلاق، تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.06%، وانخفض مؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 1.03%، فيما سجّل مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني خسارة قدرها 0.54%، وهبط مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.35%. على صعيد العملات، تراجع اليورو مقابل الدولار الأميركي بنسبة 0.86% ليتداول عند 1.19273 دولار، في حين انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.49% مقابل العملة الأميركية ليسجل 1.37700 دولار، وذلك في تمام الساعة 4:34 مساءً بتوقيت جرينتش.






أضف تعليق