يتجه التضخم في منطقة اليورو للصعود مجددًا، حيث كشف البنك المركزي الأوروبي أن المعدل قد يصل إلى 3.1% خلال الربع الثاني من العام، مدفوعًا بشكل أساسي بصدمة أسعار الطاقة الناتجة عن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. هذه القراءة تعكس عودة الضغوط التضخمية للواجهة بعد فترة من التراجع النسبي.
في المقابل، تشير التوقعات إلى احتمال تراجع التضخم إلى نحو 2.8% خلال الربع الثالث، مع افتراض انخفاض أسعار الطاقة وفقًا لتسعير العقود الآجلة. لكن الصورة ليست مستقرة بالكامل، إذ حذر البنك من أن استمرار الحرب الإيرانية قد يفرض ضغوطًا أوسع على الاقتصاد، عبر إضعاف الطلب والإنفاق وتراجع الثقة، إلى جانب اضطرابات سلاسل الإمداد وتراجع الصادرات.
في الوقت ذاته، تظل المخاطر التضخمية قائمة، خاصة إذا انعكس ارتفاع أسعار الطاقة على باقي مكونات الأسعار أو إذا تسارعت وتيرة الأجور وتوقعات التضخم، وهو ما قد يدفع المعدلات لمستويات أعلى من السيناريو الأساسي، خصوصًا في حال توسعت اضطرابات سلاسل التوريد عالميًا.






أضف تعليق