سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا بأكثر من 1% مقابل اليورو خلال تداولات الثلاثاء، مدفوعًا بتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ما دفع زوج اليورو مقابل الدولار للتراجع إلى حدود 1.1595 دولار. هذا التحرك يعكس عودة قوية للطلب على العملة الأمريكية كملاذ نقدي، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، الأمر الذي يزيد من احتمالات استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصادات المستوردة للنفط.
في تمام الساعة 15:03 بتوقيت غرينتش، انخفض اليورو بنسبة 1.03% ليسجل 1.15750 دولار. ويضع هذا المشهد البنوك المركزية أمام تحدٍ مزدوج، إذ قد يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الوقود إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة، ما يضغط على النمو ويزيد من تقلبات العملات والأصول ذات المخاطر المرتفعة.






أضف تعليق