أظهر التقرير الأسبوعي لشركة “بيكر هيوز” الصادر في نهاية الأسبوع، تحركاً إيجابياً في نشاط الحفر بأمريكا الشمالية؛ حيث استعادت حقول النفط الصخرية في الولايات المتحدة بعضاً من زخمها بإضافة منصات جديدة، في حين شهدت الحقول الكندية قفزة قوية في معدلات التشغيل مع نهاية شهر مايو. وفقاً للبيانات الرسمية للأسبوع المنتهي في 29 مايو، جاءت حركة المنصات في الولايات المتحدة على النحو التالي:
- منصات النفط: ارتفعت بمقدار 4 منصات ليصل الإجمالي إلى 429 منصة، ورغم هذا الصعود الأسبوعي، إلا أن المؤشر العام ما زال يسجل انخفاضاً بواقع 22 منصة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
- منصات الغاز: استقرت عند 125 منصة دون تغيير عن الأسبوع السابق، لكنها تبدو في وضع أفضل على أساس سنوي بنمو قدره 16 منصة.
- إجمالي منصات الحفر (نفط وغاز): وصل إلى 562 منصة، مسجلاً زيادة أسبوعية بمقدار 4 منصات، ليقترب كثيراً من مستويات العام الماضي التي يتخلف عنها بمنصة واحدة فقط.
طفرة موسمية في كندا
على الجانب الآخر من القارة، جاءت البيانات الكندية أكثر ديناميكية؛ حيث يعزو المحللون هذا الانتعاش إلى تراجع حدة المؤثرات الموسمية (مثل ذوبان الجليد الربيعي) التي تعيق عادة حركة الآليات:
- الإجمالي العام: قفز بمقدار 24 منصة دفعة واحدة ليصل إلى 162 منصة نشطة.
- حفارات النفط الكندية: قادت هذا الصعود بإضافة 22 منصة ليبلغ إجماليها 109 منصات.
- حفارات الغاز الكندية: ارتفعت بواقع 5 منصات لتصل إلى 53 منصة.






أضف تعليق