ارتفع الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو بنسبة 0.4% خلال فبراير على أساس شهري، في محاولة لتعويض جزء من الضعف السابق، لكن الصورة الكاملة تظل غير مكتملة مع استمرار التراجع السنوي بنسبة 0.6%. هذه المفارقة تعكس تحسنًا تكتيكيًا في النشاط الصناعي، دون تحول واضح في الاتجاه العام، خاصة مع استمرار الضغوط المرتبطة بتكاليف الطاقة وتباطؤ الطلب الخارجي.
بيانات يوروستات أظهرت أن النمو جاء مدفوعًا بارتفاع إنتاج السلع الوسيطة والرأسمالية والسلع الاستهلاكية غير المعمرة، مقابل تراجع واضح في قطاع الطاقة والسلع المعمرة، وهو ما يشير إلى تعافٍ غير متوازن داخل مكونات القطاع الصناعي. في المقابل، سجل الاتحاد الأوروبي نفس وتيرة النمو الشهري، مع اختلاف طفيف في الأداء السنوي، ما يعكس تقاربًا في ديناميكيات النشاط الاقتصادي داخل الكتلة.
على مستوى الدول، برزت أيرلندا كأقوى المحركات بنمو شهري بلغ 5.7%، تلتها فنلندا والسويد، وهو ما يدعم التحسن الإجمالي، لكنه لا يغير الصورة العامة لسوق لا يزال يتحرك بحذر.






أضف تعليق