تراجع الذهب إلى ما دون مستوى 5 آلاف دولار للأونصة مع بداية تداولات يوم الإثنين، في ظل اتجاه المتعاملين لجني الأرباح بعد مكاسب قوية حققها المعدن في الجلسة السابقة بدعم من بيانات تضخم أميركية جاءت أقل حدة من المخاوف. وسجل المعدن انخفاضًا وصل إلى 1.5% بعد أن كان قد ارتفع بنسبة 2.4% يوم الجمعة عقب صعود مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 0.2% خلال يناير، وهو ما عزز توقعات الأسواق بإمكانية اتجاه الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
تزامن هذا التراجع مع انخفاض السيولة في الأسواق الآسيوية بسبب عطلة رأس السنة القمرية الجديدة في الصين، وهي عامل يُضعف أحجام التداول عادةً ويزيد حساسية الأسعار لأي تحركات سريعة. وفي الوقت نفسه، شهدت الصين خلال الأشهر الأخيرة موجة طلب قوية على المعادن الثمينة، دفعت السلطات في مدينة شنتشن إلى إصدار تحذير صارم من أنشطة تداول الذهب غير القانونية، خاصة تلك المرتبطة بتطبيقات تقدم قروضًا للمستثمرين الأفراد أو عمليات ترويج عبر البث المباشر لبيع السبائك. في وقت لا تزال فيه توقعات بعض البنوك تشير إلى عودة الذهب لمساره الصاعد مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية والتساؤلات حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، حيث توقعت مجموعة ANZ وصول الذهب إلى 5800 دولار للأونصة خلال الربع الثاني من العام.
على صعيد التداولات، تراجع الذهب الفوري بنسبة 1% إلى 4989.64 دولار للأونصة عند الساعة 06:10 صباحًا بتوقيت غرينتش، بينما هبطت الفضة بنسبة 1.8% إلى 76.03 دولار للأونصة، مع تراجع طفيف في أسعار البلاتين والبلاديوم. وفي المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرغ الفوري للدولار بنسبة 0.1%.






أضف تعليق