تتراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل حاد، حيث يفقد مؤشر داو جونز نحو 550 نقطة بنسبة 1.11%، في حركة تعكس عودة القلق إلى الأسواق مع تصاعد التوترات المرتبطة بالملف الإيراني. هذا التراجع جاء بالتزامن مع تقارير تشير إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في بعض مناطق طهران، ما أعاد المخاوف الجيوسياسية إلى واجهة التسعير، خاصة في ظل غياب وضوح كامل حول طبيعة هذه التطورات.
في هذا الشأن، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، بأن أي اتفاق مع إيران لن يُبرم إلا عندما يخدم مصالح واشنطن، مؤكدًا أن التوقيت سيعتمد على بلاده وليس على ضغوط خارجية. وفي منشور على موقع “تروث سوشيال”، نفى ترامب مزاعم رغبته الشديدة في إنهاء الصراع، وكتب أنه “ربما يكون أقل شخص يتعرض لضغوط في هذا المنصب على الإطلاق”، محذرًا من أن “الوقت ينفد” بالنسبة لإيران. ووصف الجيش الإيراني بأنه مُنهك بشدة، وزعم أن الأوضاع ستستمر في التدهور. وأكد ترامب أن “الاتفاق لن يُبرم إلا عندما يكون مناسبًا وجيدًا للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، بل وللعالم أجمع”.
على مستوى باقي المؤشرات، يتراجع مؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.25%، بينما ينخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.13%، في دلالة على موجة بيع واسعة تشمل مختلف القطاعات. في الوقت نفسه، يتداول اليورو على انخفاض أمام الدولار عند مستويات 1.16712، مع اتجاه السيولة نحو الأصول الأكثر أمانًا في ظل حالة الترقب داخل السوق.






أضف تعليق