قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن النمو الاقتصادي وعائدات الرسوم الجمركية يمثلان ركيزتين أساسيتين لخفض ديون الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذين العاملين قادران على نقل البلاد من أعلى مستويات المديونية إلى أدناها، وذلك خلال كلمته في دافوس على هامش اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي.
وأوضح ترامب أن زيادة الإيرادات الناتجة عن الرسوم الجمركية، إلى جانب تسارع النمو الاقتصادي، تشكّل مدخلًا مباشرًا لمعالجة العجز المالي، مشددًا في الوقت نفسه على أن تقليص الهدر ومكافحة الاحتيال الحكومي وخفض الإنفاق العام عناصر حاسمة لتحقيق توازن في الموازنة.
وأكد الرئيس الأميركي أن النمو الاقتصادي هو المسار الأساسي للخروج من أزمة الدين، معتبرًا أن توسيع القاعدة الاقتصادية ورفع وتيرة النشاط الإنتاجي سيمنح الحكومة القدرة على التعامل مع أعباء الدين دون اللجوء إلى حلول استثنائية أو ضغوط مالية إضافية.
ترامب: أوروبا لا تسير في الاتجاه الصحيح
وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات حادة لأداء الاقتصاد الأوروبي، معتبرًا أن أوروبا لا تتجه نحو المسار الصحيح، وذلك خلال كلمته يوم الأربعاء في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، في تصريحات أضافت مزيدًا من التوتر إلى أجواء المنتدى. قال ترامب إن بعض المناطق الأوروبية لم تعد قابلة للتعرّف عليها، موضحًا أن هذا التحول يجري – بحسب وصفه – بصورة سلبية للغاية، ومشيرًا إلى أن الخلاف لا يقتصر على وجهات نظر قابلة للنقاش، بل يعكس واقعًا اقتصاديًا واجتماعيًا مقلقًا في القارة.
تأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه جلسات دافوس ردود فعل أوروبية مباشرة على الخطاب الأميركي، حيث سعى قادة أوروبيون، من بينهم رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، إلى مواجهة النبرة التصادمية الصادرة عن المسؤولين الأميركيين، في مشهد يعكس اتساع فجوة الرؤى الاقتصادية والسياسية بين ضفتي الأطلسي.






أضف تعليق