ذكرت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية يوم الاثنين، أن مسودة مذكرة التفاهم الموقعة حديثاً بين الولايات المتحدة وإيران تمنح طهران بالتعاون مع سلطنة عُمان السيطرة الكاملة على مستقبل إدارة الخدمات البحرية في مضيق هرمز الإستراتيجي. ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع، أن الجانب الإيراني وافق بموجب هذا الاتفاق الإطاري على منح السفن التجارية حرية المرور الكاملة عبر المضيق لمدة 60 يوماً دون عوائق، على أن تبدأ الولايات المتحدة بعدها في الموافقة المبدئية على فرض رسوم عبور تحت غطاء تقديم خدمات ملاحية متكاملة.
وأوضح التقرير أن طهران تعتزم مأسسة هذه الإجراءات عبر تقديم حزمة خدمات تشمل “السلامة، والملاحة، وحماية البيئة، والتأمين” لكافة السفن والناقلات العابرة للممر المائي الحيوي، مع توجيه العائدات المالية المتوقعة من هذه الرسوم لتعزيز برامج التنمية الاقتصادية المحلية في البلاد. وأشار المصدر إلى أن طهران بدأت بالفعل تنسيقاً مكثفاً مع سلطنة عُمان لترتيب الآليات الفنية واللوجستية المشتركة لإدارة عملية تحصيل الرسوم، باعتبار المضيق يقع ضمن المياه الإقليمية لكلا البلدين.
تباين حاد في الروايات والأسواق تترقب التوقيع
أحدثت هذه الأنباء حالة من التباين والغموض؛ إذ تتعارض هذه الرواية الإيرانية بشكل مباشر مع التصريحات العلنية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي شدد مراراً عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي مقابلاته الصحفية على أن الاتفاق يضمن بقاء المضيق متاحاً ومفتوحاً للجميع “بشكل مجاني ودائم دون أي رسوم أو مكوس تنفرد بها طهران”.






أضف تعليق