أنهت أسواق الأسهم الأوروبية الرئيسية تعاملات يوم الثلاثاء على استقرار نسبي، في جلسة غلب عليها الحذر بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل الهجمات الجديدة على إيران، والتي كان من المقرر تنفيذها اليوم. ورغم أن القرار خفف الضغط الفوري على الأسواق، فإن المهلة “المحدودة” التي منحها ترامب لطهران قبل استئناف الضربات أبقت المستثمرين أمام مشهد مفتوح على أكثر من احتمال.
هذا الهدوء الظاهري في المؤشرات لا يعني تراجع المخاطر، بقدر ما يعكس انتظار الأسواق لإشارة أوضح بشأن مسار الأزمة الإيرانية. فالتأجيل يمنح الدبلوماسية مساحة قصيرة، لكنه لا يلغي احتمال عودة التصعيد سريعًا، وهو ما يفسر ضعف شهية المخاطرة واستقرار معظم المؤشرات الأوروبية دون اتجاه قوي عند الإغلاق.
على صعيد البيانات الاقتصادية، كشف مكتب الإحصاءات الوطنية في المملكة المتحدة أن معدل البطالة بلغ 5% خلال الربع الأول من عام 2026، في قراءة تضيف ضغطًا إضافيًا على المشهد البريطاني، خاصة في ظل بيئة اقتصادية تتأثر بالفعل بارتفاع تكاليف التمويل والغموض الجيوسياسي.
في ختام التداولات، ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.38% في تمام الساعة 15:35 بتوقيت غرينتش، بدعم من صعود سهم ساب بنسبة 5.99%. في المقابل، استقرت مؤشرات فوتسي 100 وكاك 40 الفرنسي ويورو ستوكس 50 دون تغيرات تذكر. في سوق العملات، تراجع اليورو بنسبة 0.51% أمام الدولار ليسجل 1.1597 دولار في تمام الساعة 15:33 بتوقيت غرينتش، وبعد دقيقة واحدة انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.19% أمام الدولار إلى 1.3396 دولار.






أضف تعليق