افتتحت البورصات الرئيسية في وول ستريت تداولاتها يوم الاثنين على ارتفاع جماعي ملحوظ، مظهرة مرونة واضحة في مواجهة التصعيد العسكري المتسارع بين إيران وإسرائيل. ويبدو أن معنويات المستثمرين تمسكت ببارقة أمل دبلوماسية، وسط تطلعات بأن تنجح الجهود التي تبذلها واشنطن في نهاية المطاف للتوصل إلى اتفاق يعيد التهدئة إلى منطقة الشرق الأوسط المضطربة ويضمن سلامة ممرات الطاقة الحيوية.
وإلى جانب المشهد الجيوسياسي، اتجهت أنظار الصناديق الاستثمارية بكثافة نحو الحدث المرتقب في نهاية هذا الأسبوع، والمتمثل في الاكتتاب العام الأولي الضخم لشركة الفضاء “سبيس إكس”، وهو ما ضخ زخماً إيجابياً إضافياً في شهية المخاطرة بأسواق الأسهم. سجلت مؤشرات التداول عند الافتتاح (في تمام الساعة 13:39 بتوقيت غرينتش) مكاسب قوية شملت القطاعات القيادية:
- مؤشر ناسداك 100: قاد مسيرة الصعود بقفزة قوية بلغت 1.76%، مستفيداً من عودة الزخم لقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
- مؤشر ستاندرد آند بورز 500: ارتفع بنسبة 0.86%. وكان القاسم المشترك في دعم هذا المؤشر ومؤشر ناسداك هو الأداء الاستثنائي لسهم شركة “إنتل” الذي حلق مرتفعاً بنسبة 9.8%.
- مؤشر داو جونز الصناعي: سجل نمواً بنسبة 0.33% (ما يعادل نحو 140 نقطة)، مدعوماً بشكل رئيسي بصعود سهم عملاق التكنولوجيا “أبل” بنسبة 2.48%.
وفي أسواق الصرف، استغلت العملة الأوروبية الموحدة هذا التفاؤل النسبي؛ حيث ارتفع اليورو بنسبة 0.23% أمام الدولار الأمريكي المتراجع ليتداول عند مستوى 1.15500 دولار.






أضف تعليق