واصلت أسعار النفط العالمية تراجعها الحاد خلال تداولات يوم الاثنين، لتهبط العقود الآجلة لخام برنت دون مستويات 78 دولاراً للبرميل. ومحا هذا الهبوط العنيف تقريباً كامل “علاوة المخاطر الجيوسياسية” التي كانت قد اشتعلت في وقت سابق بدفع من التوترات في الشرق الأوسط، صاعدة بالأسعار حينها إلى ما فوق مستويات 120 دولاراً للبرميل.
وجاء هذا الضغط البيعي المكثف تحركاً من الأسواق مع بروز مؤشرات الانفراجة الدبلوماسية؛ حيث لفت المستثمرون إلى تحقيق “تقدم كبير” في مفاوضات السلام الجارية بين واشنطن وطهران، مما خفف بشكل جذري من المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات وتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. وعززت هذه الأجواء الإيجابية خطوة عملية من وزارة الخزانة الأمريكية، والتي أصدرت إعفاءً مؤقتاً لمدة 60 يوماً يسمح لإيران ببيع نفطها الخام ومشتقاتها البترولية والبتروكيماوية بالدولار الأمريكي.
وعلى صعيد التعاملات اللحظية في بورصات الطاقة تراجعت العقود الآجلة خام غرب تكساس الوسيط (WTI) تسليمات شهر يوليو بنسبة 2.52% لتصل إلى 74.75 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 16:14 بتوقيت جرينتش. لحقت العقود الآجلة لخام برنت لتسليمات شهر أغسطس بالمسار الهابط لتخسر 3.51% من قيمتها، متراجعة إلى مستويات 77.77 دولاراً للبرميل عند الساعة 16:15 بتوقيت جرينتش.






أضف تعليق