شنت المقاتلات الأمريكية غارات عنيفة طالت مواقع ساحلية وميناء “بندر عباس” الاستراتيجي، بل وامتدت لضرب محيط منشأة “بوشهر” النووية وخطوط الإمداد اللوجستية شمالاً، فيما ردت طهران بقصف مواقع في الكويت والبحرين واستهداف قاعدة أمريكية في الأردن.
تسببت هذه الموجة من القصف المتبادل في شلل جزئي لحركة التجارة البحرية، حيث أعلنت الأمم المتحدة عن احتجاز ونشوب الخطر بحياة نحو 6000 بحار عالقين في مياه الخليج. وفي الوقت الذي حذر فيه الحرس الثوري الإيراني من أن التحركات الأمريكية ستعرقل إعادة فتح مضيق هرمز الذي استعاد 50% فقط من نشاطه، واجهت طهران جبهة رفض عربية حاسمة، إذ أدانت دولة الإمارات ومصر وقطر وسلطنة عُمان الضربات الإيرانية على الجوار الخليجي، واصفة إياها بالانتهاك الصارخ للسيادة وللقانون الدولي.
فبينما عادت الملاذات الآمنة كالذهب والفضة للاشتعال والارتفاع مجدداً بفعل تدفقات التحوط بعد موجة جني أرباح مؤقتة، تلقت أسواق الدين الأوروبية ضربة قوية. حيث قفزت عوائد السندات السيادية في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بشكل حاد، وسط مخاوف تضخمية متزايدة من حدوث صدمة طاقة جديدة قد تجبر البنوك المركزية على التمسك بسياسات نقدية متشددة ورفع أسعار الفائدة.






أضف تعليق