تعرض قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات في البورصة الأمريكية لهزة عنيفة خلال تعاملات يوم الأربعاء؛ حيث قادت شركات الذاكرة وتخزين البيانات موجة هبوط حاد، تصدرتها شركة سانديسك، وسط عمليات جني أرباح واسعة النطاق وتحول تدريجي للمستثمرين بعيداً عن أسهم النمو المرتفع ذات التقييمات المتضخمة.
جاءت شركة سانديسك في مقدمة قاطرة الخسائر بفقدان سهمها أكثر من 14% من قيمته خلال الجلسة، ليعمق السهم خسائره الإجمالية متراجعاً بنحو 30% عن ذروته التاريخية التي سجلها مؤخراً. ارجع محللون الهبوط الحاد يمثل “إعادة تقييم صحية” لقطاع الذاكرة الذي شهد ارتفاعات رأسية مبالغاً فيها منذ مطلع العام، مدفوعاً بالطفرة الهائلة للذكاء الاصطناعي، قبل أن تفرض ضغوط البيع والتحوط كلمتها على حركة التداول.
التراجعات تسيطر على الكبار في تداولات بعد الظهر
امتد التراجع ليشمل كبرى الشركات المصنعة والموردة للرقائق ومعدات الإنتاج:
-
مارفيل تكنولوجي: تراجع سهم الشركة بنسبة بلغت 8.58% بفعل مخاوف تباطؤ الطلب والتقييمات المرتفعة.
-
إنتل: هبط سهم عملاق الرقائق بنسبة 7.71%.
-
شركات المعدات: لحقت شركتا لام ريسيرش وأبلايد ماتيريالز، المتخصصتان في تكنولوجيا ومعدات صناعة أشباه الموصلات، بالاتجاه الهابط بتراجع أسهمهما بنسبة 6.51% و5.81% على التوالي.
الصناديق المتداولة تئن تحت وطأة الهبوط
وانعكس هذا التراجع الجماعي بشكل مباشر على الصناديق الاستثمارية المتخصصة في القطاع. حيث سجل صندوق راوند هيل ميموري المتداول خسارة فادحة بنحو 9% من قيمته السوقية، متأثراً بالضغط البيعي على شركات تصنيع الذاكرة ومخازن البيانات. كما فقد مؤشر بي إتش إل إكس لأشباه الموصلات (SOX) ما يقارب 5% من قيمته، مما يعكس اتساع رقعة التصحيح لتشمل قطاع الرقائق الإلكترونية بأكمله.






أضف تعليق