بوابتك العربية للأسواق المالية منذ 2010تواصل معناالأحد، 25 أكتوبر 2026
الأسواق الآن
شهر واحد مضىبواسطة Amir Mohammed Issa

أسعار النفط تقفز بأكثر من 2.5% مع استمرار مخاوف الإمدادات

قفزت أسعار العقود الآجلة للنفط بأكثر من 2.5% خلال تعاملات الثلاثاء، مع استمرار المخاوف من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط، عقب خروج خط أنابيب «الشرق–الغرب» السعودي من الخدمة وتزايد المخاطر المحيطة بحركة الشحن عبر مضيقي هرمز وباب المندب.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط لعقود أكتوبر بنسبة 2.69%، ليصل إلى 104.12 دولار للبرميل عند الساعة 10:40 صباحًا بتوقيت جرينتش. كما صعد خام برنت لعقود نوفمبر بنسبة 2.54%، مسجلًا 108.30 دولار للبرميل عند الساعة 10:31 صباحًا بالتوقيت نفسه.

وجاءت المكاسب بعد تقارير أشارت إلى أن الإصلاح الكامل لخط أنابيب «الشرق–الغرب»، الذي تضرر جراء هجوم بطائرة مسيّرة، قد يستغرق عدة أسابيع. وبينما قد تُستأنف بعض العمليات بصورة جزئية قبل ذلك، رجحت تقديرات أن تستغرق عملية الإصلاح الكامل فترة تتراوح بين ثلاثة وثمانية أسابيع، تبعًا لحجم الأضرار.

ويمتد الخط لنحو 1,200 كيلومتر، وينقل النفط الخام من شرق المملكة إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر. وتصل طاقته التصميمية إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، ما يجعله مسارًا استراتيجيًا لتجاوز مضيق هرمز عند تعطل حركة الشحن عبر الخليج.

وتزداد أهمية الخط حاليًا في ظل الخلافات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تأمين الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف مخاطر الشحن في المنطقة. ولا تزال حركة الناقلات عبر المضيق أقل من مستوياتها المعتادة، ما يبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية حاضرة في أسعار الخام.

وفي البحر الأحمر، تزايدت مخاوف الأسواق بعد تقدم القوات الحوثية قرب مضيق باب المندب وسيطرتها على جزيرة بريم الاستراتيجية، التي تقع عند مدخل الممر الملاحي. ويهدد هذا التطور الطريق البديل الذي تعتمد عليه السعودية لنقل الخام عبر ميناء ينبع في حال استمرار الاضطرابات عند مضيق هرمز.

وتعتمد السعودية مؤقتًا على مخزونات الخام الموجودة في ينبع ومواقع أخرى لتخفيف تداعيات توقف خط الأنابيب، لكن تقديرات أشارت إلى أن الكميات المتاحة في ينبع قد تغطي بضعة أيام فقط من الصادرات إذا استمر التعطل الكامل.

تليجرام واتساب
FXCاسترد كاش باك تداولاتك