اف اكس ارابيا..الموقع الرائد فى تعليم فوركس Forex

اف اكس ارابيا..الموقع الرائد فى تعليم فوركس Forex (https://fx-arabia.com/vb/index.php)
-   منتدى الاخبار و التحليل الاساسى (https://fx-arabia.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو - (https://fx-arabia.com/vb/showthread.php?t=42608)

م.جمانه 24-11-2014 12:52 PM

الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -

http://www.youtube.com/watch?v=55OsQ...-yKVTLGkn3DSvQ

ayaz 24-11-2014 01:05 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
متي موعد الاجتماع ان شاء الله ؟

ahmed thrwat 24-11-2014 02:39 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
شكرا استاذه جمانة دائما تأتينا بكل جديد

م.جمانه 24-11-2014 11:03 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
خبير بساكسو بنك:اجتماع أوبك يحدد اتجاه أسعار النفط بالربع الأول لـ2015

http://www.fx-arabia.com/vb/uploaded...1416859418.png

قال أولى سلوث هانسن، رئيس استراتيجية السلع بساكسو بنك إنه لا يكاد المشاركون فى سوق النفط الخام العالمى يطيقون انتظار اجتماع منظمة الأوبك المزمع عقده فى 27 نوفمبر الجارى. وأوضح هانسن فى تصريحاتٍ له أنه من المحتمل أن يضع الاجتماع النقاط فوق الحروف بشأن اتجاه أسعار النفط فى الربع الأول من عام 2015 ويبدو الرهان الحالى واضحًا للجميع بعد تغير اللعبة قبل ربعين عندما شهدنا انخفاض أسعار النفط إلى مستويات قياسية لم نشهدها منذ سنوات. وأضاف أن هذا الوضع الجديد نتيجة ارتفاع العرض داخل منظمة الأوبك وخارجها والمتمثل فى تخلص المستهلكين على مستوى العالم بسرعة كبيرة من المخاوف حول إضطرابات العرض واحتمال أرتفاع السعر بصورة مخيفة مقارنة بتلك الحالية فى الوقت الذى أشتعلت فيه المنافسة فجأة بين المنتجين على السعر سعياً للحفاظ على حصة السوق. وأشار إلى أن تقنيات إنتاج النفط الجديدة والمبتكرة مثل استخراج النفط الصخرى بالإضافة إلى عوامل عديدة ساعدت فى زيادة الإنتاج الأمريكى من النفط إلى أعلى مستوياته فى 30 سنة، ومنذ عام 2011، تجاوز هذا الارتفاع المتسارع فى الإنتاج الأمريكى مستوى التعويض من خلال أرتفاع الطلب العالمى وإضطرابات العرض المستمرة تبعاً للعديد من الأحداث الجيوسياسية. وأكد "أهم الأحداث التى شهدناها فى وقتنا الحالى تمثلت فى الحرب الليبية التى إندلعت فى عام 2011 بالإضافة إلى العقوبات المفروضة على إيران فى عام 2012 تليها الإضرابات التى شهدتها الموانئ الليبية فى عام 2013 وآخرها ظهور مسلحى داعش فى سوريا والعراق حيث كانت هذه الإضطرابات الرئيسية والثانوية منها خلال الربع الأول من عام 2014 فى أعلى مستوياتها منذ حرب العراقية الكويتية فى عام 1991". واستطرد أن النفط الليبى عاد منذ ذلك الوقت بينما شهد بعض أعضاء منظمة الأوبك زيادة فى الإنتاج فى الوقت الذى حافظ فيه البعض الآخر، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، على مستوى عال من الإنتاج فى حين قادنا ارتفاع العرض فى الوقت الذى تباطأ فيه نمو الطلب إلى الحالة الراهنة المتمثلة فى تعرض منتجى النفط إلى هبوط حاد فى العائدات بينما تلقت الدول المستهلكة للنفط، وعلى رأسها الصين والولايات المتحدة بوصفهما أكبر المستهلكين على مستوى العالم، دفعة قوية. ويرى أنه يجب على أوبك فى حال أرادت القيام بعملية إصلاح سريعة الموافقة على تخفيض حاد فى الانتاج إلى حين الوصول إلى حالة توازن بين العرض والطلب حيث قد تفضل بعض الدول الأضعف فى منظمة الأوبك مثل فنزويلا وليبيا وإيران هذه الخطوة على الرغم من أن مشاركتها فى ذلك التخفيض ليست مرجحة بما أنها فى حاجة ماسة إلى أى عائد بمكنها الحصول عليه فى حين تبدو الدول الغنية المنتجة الغنية كالكويت والإمارات والسعودية مستعدة أكثر لما يقرره السوق حول ماهية مستوى الأسعار الجديد، قائلًا "يمكن أن نشهد مستوى من التقلب فى الناتج فى التشكيلة الواسعة من التوقعات بين المحللين لكن مراقبو الأوبك عبروا عن صعوبة الوصول فى هذه الحالة بالذات". وقال غن أوبك تمتلك عدة خيارات منها "عدم القيام بأى شيء" والذى سيؤدى بدوره إلى هبوط السعر أكثر نظراً لتقديرات منظمة الاوبك نفسها حول حاجتها إلى انتاج 28.4 مليون برميل يومياً خلال الربع الأول وتتجاوز مستويات الانتاج الحالية هدف الكارتل الراهن عند 30 مليون برميل. وأوضح أن خفض الإنتاج لأكثر من 0.5 إلى مليون برميل ربما يساعد، وهو ما يتم توقعه حاليًا، لإثارة انتعاش فى السوق لإعادة وضع مجال ليس بعيداً تحت المجال الذى شهدناه لغاية أشهر قليلة خلت لكن أوبك ومن خلال فعلها لذلك يمكن أن تقوم بصورة غير مباشرة بدعم الإرتفاع الراهن فى أنتاج النفط الصخرى الأمريكى وقد تواجه خلال سنة حالة مشابهة تتمثل فى تعرض السعر لضغط بيع جديد مرة أخرى. وأشار إلى أنه يتطلب الإنتاج الأمريكى للنفط الصخرى سعراً عالياً نسبياً من أجل التعادل لكن الأبتكار المستمر فى تقنيات الإنتاج والتحسينات التى أدخلت عليها خلال السنوات القليلة الماضية قد خفضت معدل التعادل هذا لصالح النفط الصخرى لذلك فمن المقدر أن يتم تداول خام غرب تكساس الوسيط تحت 70 دولار لفترة طويلة قبل أن تبدأ الأسعار المنخفضة أكثر فى التأثير سلبياً على نمو الانتاج. وأوضح "تعيدنا هذه التطورات ضمن الأوبك وخارجها مجدداً إلى اجتماع يوم الخميس المقبل وتسلط الضوء كذلك على السبب الكامن وراء كون هذا الإجتماع من أهم الاجتماعات التى عقدت خلال سنوات ويصادف يوم الخميس كذلك عطلة عيد الشكر فى الولايات المتحدة حيث تجتمع العائلات للتعبير عن شكرها وامتنانها لبركات الحصاد القادم ونعم السنة السابقة. حيث أسفرت السنة الماضية عن تحقيق المزارعين الأمريكيين إلى حصاد قياسى بينما شهد المستهلكون انخفاض أسعار البنزين لما دون 3 دولار للغالون وبالتالى ازدادت ثقة المستهلكين ودخلهم المتاح كذلك الأمر". وتسأل "هل تقوم منظمة الاوبك بإصلاح سريع وتقلق حول المستقبل فى وقت لاحق؟ أم أنها ستلقى بالتحديات على عاتق المنتجين الأمريكيين من خلال الإبقاء على السعر منخفضاً أو هبوطه أكثر على المدى القصير؟ هنا تكمن الأسئلة التى يبحث السوق عن أجوبة عليها منتظراً الخميس المقبل".

م.جمانه 24-11-2014 11:07 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
تقرير - هل ينهي اجتماع "اوبك" الخميس القادم التراجعات الحادة لأسعار النفط؟



تتجه انظار دول العالم الى الاجتماع التاريخي لمنظمة المصدرة للنفط "أوبك" والذي سيعقد فى فينيا يوم الخميس الموافق 27 نوفمبر الجاري حيث ستناقش اثني عشرة دولة بمنظمة الأوبك قرارا تاريخيا فى وقت عصيب بشأن خفض الإنتاج او الإبقاء على مستوياته الحالية بالتزامن مع تراجع الأسعار العالمية للنفط بأكثر من 30% والاقتراب من التخلي عن حاجز الـ 80 دولار للبرميل .


ويسود تباين كبير فى الأراء بين دول المنظمة حيث يري مسئولين بالكويت وإيران أن خفض الإنتاج أمر مستبعد بينما لم تصدر حتى الآن أي تعليقات علنية عن السعودية وهي العضو الأكثر نفوذا بالمنظمة .


وفي حين يواجه أعضاء كثيرون مثل الإكوادور وإيران وفنزويلا عجزا كبيرا في الميزانيات إذا ظلت الأسعار عند مستوياتها الحالية حيث أكد تقرير أوبك الأخير إن الطلب العالمي على نفط المنظمة العام القادم 2015 سيقل كثيرا عن مستوى إنتاجها الحالي بسبب طفرة النفط الصخري في الولايات المتحدة .


وتضخ منظمة «أوبك»، حوالى ثلث النفط العالمي ويبلغ إنتاجها حاليا 31.4 مليون برميل يوميا









http://www.fx-arabia.com/vb/uploaded...1416859606.png


وفي دول أوبك اليوم يسود انقسام بين مطالبين بصعود الأسعار في المدى البعيد وبين من يريدون رفعها في المدى القصير ، وهذا التباين في وجهات النظر ، سيستمر وسيجعل الوصول ، الى خفض جماعي صعب جدا.




وقال أحمد حسن كرم المختص في شؤون النفط العالمية "ان الاتفاق على خفض الانتاج صعب ولكن من الحلول المطروحة وهناك دول كبري لن ترضي به كحل للوضع الحالي".




وأوضح "ان دولة مثل فنزويلا وايران لا تستطيع الانتظار عند تلك المستويات من الأسعار ، مضيفاً أنه فى المقابل هناك دول بالخليج غير مهتمة بالهبوط الحالي طالما تبقي توقعاتهم للأسعار عند مستويات مرتفعة في المدي البعيد ، مشيراً إلي إن الاجتماع القادم لن يكون حاسما نتيجة مسبقة كالاجتماعات الأربعة الأخيرة".




وقال حجاج بوخضور الاقتصادي والمحلل بأسواق النفط : "اتفاق الدول المنتجة للنفط المقبل سيعيد السوق للتوازن" .وأضاف "أن السوق ينتظر بشغف نتائج هذا الاجتماع رغم كثرة السيناريوهات المتوقعة للنتائج".




ورغم الرؤية المتفائلة ، الا أن الانقسام في أوبك حول خفض الانتاج لا زال قائما ، مما ينتج حالة من الانتظار للقرار الصعب الذي سيصدر .



ومن شأن هبوط أسعار النفط المريب الذي نراه فى الأيام الحالية أن يدخل كل دول منظمة «أوبك» والمنتجين من خارجها، في مرحلة من عصر النفقات تقودها مع الوقت إلى اتخاذ إجراءات غير شعبية لحفظ توازنها المالي، الأمر الذي يهدد قدرة اقتصادها الوطني ععلى نسب النمو في ظل الركود العالمي .




وبعد اصدار التقرير الآخير أكد وزير النفط السعودي علي النعيمي ان المملكة تهدف الى استقرار الاسواق العالمية لكن لم يبدر عنه أي مؤشر على رده على تراجع أسعار الخام..



وفي ظل هذا الترقب استبعد وزير النفط الكويتي علي العمير أن تقرر أوبك خفض سقف إنتاجها النفطي خلال اجتماعها القادم في 27 نوفمبر.



ومن جانب آخر يتوقع خبراء ان ترفض دول الخليج بقيادة السعودية تخفيض في مستويات إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط خلال اجتماعها الأسبوع الجاري إلا في حال حصولها على ضمانات للحفاظ على حصتها من السوق الذي يشهد منافسة كبيرة.


كما يرى الخبراء ان خفض الإنتاج بمقدار مليون إلى 1.5 مليون برميل يوميا يمكن ان يوقف تراجع الأسعار، الا انه لن يكون كافيا لإعادة دفع الاسعار إلى الارتفاع.


وقال المتخصص فى شئون النفط كامل الحرمي ان «اعضاء أوبك يتوقعون من السعودية والكويت والامارات ان تأخذ على عاتقها القسم الاكبر من اي خفض في الإنتاج، وهذه الدول قادرة على ذلك».


وشدد الحرمي على انه «ليس من مصلحة دول الخليج ان تخفض الإنتاج لإنها قد تخسر حصتها بالغة الأهمية في السوق».


وأضاف «ان دول الخليج بحاجة لضمانات من الدول المنتجة الاعضاء وغير الاعضاء في أوبك بانها لن تملأ الفراغ».


بينما يرى الاقتصادي يوسف الكحلوت ان خفض الإنتاج بمقدار مليون إلى 1.5 مليون برميل يوميا يمكن ان يوقف تراجع الأسعار، الا انه لن يكون كافيا لإعادة دفع الاسعار إلى الارتفاع.


وقال الكحلوت «اذا ما خيرت دول الخليج بين سعر نفط مرتفع وحجم حصتها في السوق، فهي ستختار الحصة ، مضيفا ان «لدى هذه الدول إحتياطات مالية هائلة تمكنها من التعايش مع اسعار نفط منخفضة لسنتين او ثلاث سنوات.»

وبداية بالسعودية أكبر منتج للنفط فى أوبك ففى يونيو الماضي قال وزير المال السعودي ابراهيم العساف «ان عملية التنمية في المملكة لن تتأثر بانخفاض اسعار النفط، معربا في الوقت ذاته عناعتقاده بأن الاسعار لن تتدنى بشكل كبير».


وأما الكويت أكد وزير النفط والمالية الكويتين أنس الصالح وعلي العمير فى وقت سابق «إن هبوط أسعار النفط عالميا لن يؤثر على الاقتصاد الوطني ولن يؤثر على المشاريع التي تضطلع بهاالحكومة حاليا » .

ومنذ أيام قال سلطان سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي أن الانخفاض في أسعار النفط لن يكون لديه وقع كبير على النمو الاقتصادي حيث إن بلاده خفضت اعتماد اقتصادها على النفط
إلى مستوى 30 % » .


كما قال سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة الإماراتي أيضا «إن تذبذب الأسعار ليس مقياساً لتغيير سياسات الاستثمار أو تقليل الفوائض المالية الموجهة لذلك القطاع» .

وقال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر خلال كلمته الأخيرة بافتتاح مجلس الشوري : «اقتصادنا قوي ومتين ولن يتأثر بالانخفاض الحاد فى أسعار النفط» .

وأخيرا ، فمقياس تحديد اسعار النفط في الفترة المقبله يتوقف على قرارات اجتماع الاوبك القادم في هذا الشهر. ولهذا لانستطيع التكهن الى اين ستذهب اسعار النفط حاليا الا بعد الاجتماع.

م.جمانه 24-11-2014 11:31 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
OPEC : OPEC Meetings
http://www.fx-arabia.com/vb/uploaded...1416861058.png

http://www.opec.org/opec_web/static_...ve_Program.pdf

م.جمانه 24-11-2014 11:33 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
النعيمي: أنا «في قمة السعادة» قبل اجتماع أوبك



http://www.fx-arabia.com/vb/uploaded...1416861187.png




قال وزير النفط علي النعيمي لدى وصوله إلى فيينا للمشاركة في اجتماع أوبك هذا الأسبوع إنه "في قمة السعادة" وتجاهل تساؤلات بشأن هبوط أسعار النفط والامدادات الفائضة.
وفي أول ظهور علني له قبيل الاجتماع المقرر يوم الخميس سلك النعيمي نهجا مألوفا بالرد على أسئلة الصحفيين بأسئلة من عنده ولم يقدم أي فكرة عما تخطط بلاده أكبر مصدر للنفط في العالم لقوله لزملائها أعضاء أوبك والذين يسعى بعضهم لخفض الانتاج.
وردا على سؤال عما إذا كان يعتقد أن الاجتماع سيكون صعبا قال النعيمي "لا.. لماذا؟" ولم يكن أكثر صراحة عندما سئل بشأن الانخفاض البالغ 30 بالمئة في أسعار النفط منذ يونيو حيث قال "الأسعار ترتفع وتنخفض. "هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها السوق فائضا في المعروض." وعندما طلب منه التعليق بشأن حالة سوق النفط قال النعيمي "أليس هناك ما يكفي من التعليقات بالفعل؟"
ولم تتغير أسعار الخام تقريبا اليوم الاثنين. ولم يحدث رد فعل فوري على تصريحات النعيمي أو على تقرير لصحيفة روسية يشير إلى أن موسكو قد تقوم بمحاولة في اللحظات الأخيرة للتأثير على اجتماع أوبك بعرض خفض انتاج روسيا إذا فعلت المنظمة ذلك.
وفي وقت سابق اليوم نقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) الرسمية عن وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي قوله إن الدول أعضاء أوبك ستتعامل مع الانخفاض الحالي في أسعار النفط وستتخذ "القرار المناسب". وقالت وام إن الوزير لم يوضح طبيعة أو نوعية القرار الذي ستتخذه منظمة البلدان المصدرة للبترول.

م.جمانه 24-11-2014 11:34 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
هل هي نهاية "أوبك"؟




يتطلع المتعاملون في الأسواق إلى اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الخميس في فيينا، وما إذا كان وزراء الدول الأعضاء سيتخذون قرارا بخفض سقف إنتاج المنظمة أم لا؟ وتأثير ذلك على أسعار النفط التي انخفضت بأكثر من 30% منذ يونيو الماضي. وبعد نحو عقد من الزمن ظلت فيه أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، أخذت الأسعار في الهبوط مؤخرا إلى أقل من 80 دولارا للبرميل، ما أدى إلى تضرر اقتصادات بعض الدول المصدرة.
وتزامن تراجع الطلب الموسمي في الصيف مع زيادة الإنتاج من النفط الصخري في الولايات المتحدة، وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل العملات الرئيسية، ما يعني تراجع أسعار السلع المقومة به كالنفط والذهب، إضافة إلى تراجع الطلب من الاقتصادات الرئيسية المستهلكة للطاقة في أوروبا وآسيا، نتيجة تراجع معدلات النمو الاقتصادي.
وأمام تلك العوامل المؤثرة في الطلب، ظل العرض على حاله، بل زاد بمنتج النفط الأميركي من الصخور القشرية، ما أدى إلى انهيار الأسعار وفتح الباب أمام حديث مؤامرات عن "حرب أسعار" نفط تستهدف الإضرار باقتصادات مصدرين مثل روسيا وإيران.
لكن الواقع من أرقام السوق أن المسألة لا تعدو معادلة عرض وطلب، وأن السعودية ـ أكبر منتج ومصدر في أوبك ـ لم تشأ أن تتحمل وحدها عبء خفض الإنتاج لموازنة السوق، خاصة أن اقتصادها قادر على تحمل تراجع الأسعار حتى 70 دولارا للبرميل.
أما دول أوبك التي تريد خفض الإنتاج، مثل فنزويلا وإيران، فقدراتها الإنتاجية والتصديرية لا تسمح لها بتحمل خفض كبير لموازنة العرض في السوق.
وتقدر أسواق النفط أن أوبك تنتج بالفعل 200 ألف برميل يوميا فوق سقف الإنتاج المتفق عليه عند 30 مليون برميل يوميا.
وحتى إذا قرر اجتماع أوبك خفض الإنتاج نهاية هذا الأسبوع، سينبغي أن يقل العرض بما بين مليون ومليوني برميل يوميا، كي تعود الأسعار إلى ما فوق 80 دولارا، على أمل تحسن الطلب، الذي يزيد موسميا في الشتاء، بما يعيد الأسعار إلى قرب سقف المائة دولار قريبا.
ويرى كثير من المحللين وخبراء الطاقة أن تجمع دول أوبك، الذي يضم 12 دولة، أغلبها من المنطقة العربية، لم يعد فاعلا كما كان من قبل، بل إن البعض يرى أن هذه الفترة قد تشهد "نهاية أوبك" كتجمع لمصدري النفط، له اليد العليا في موازنة سوق العرض والطلب.
ولا يعود ذلك إلى زيادة الإنتاج والتصدير من خارج أوبك فحسب، بل أيضا إلى الخلافات التي تتفاقم بين الدول الأعضاء، وعدم رغبة السعودية في تحمل عبء زيادة أو خفض الإنتاج لصالح بقية دول أوبك.

م.جمانه 24-11-2014 11:39 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
البترول Oil متابعة اسعار النفط بالتحليل الفني والاساسي

م.جمانه 26-11-2014 02:01 AM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
لا اتفاق في محادثات السعودية وروسيا على خفض إنتاج النفط قبل اجتماع اوبك

اختتمت السعودية وفنزويلا عضوا منظمة أوبك وروسيا والمكسيك المنتجان للنفط محادثاتهم يوم الثلاثاء دون الاتفاق على كيفية معالجة تخمة المعروض المتزايدة ولم يتعهد أحد من المشاركين في الاجتماع بخفض الإنتاج رغم هبوط الأسعار.
ونزلت أسعار النفط عقب الاجتماع. وبنهاية التعامل سجل سعر العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت عند التسوية 78.33 دولار للبرميل منخفضا 1.35 دولار أو 1.69 في المائة. وانخفض سعر عقود النفط الخام الأمريكي الخفيف عند التسوية 1.69 دولار أو 2.23 في المائة إلى 74.09 دولار للبرميل.
وفي يوم شهد جهودا دبلوماسية مكوكية قبل الاجتماع المهم لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا يوم الخميس توجه مسؤولون من قطاع الطاقة في المكسيك وروسيا غير العضوين في المنظمة إلى العاصمة النمساوية لحث السعودية أكبر منتجي المنظمة على دعم الأسعار التي نزلت 30 بالمئة منذ يونيو حزيران.
وتركت السعودية السوق في حيرة بخصوص رد فعلها على هبوط أسعار الخام لكن اجتماع اليوم أثار تكهنات وبعث آمالا في بعض الأوساط بأن الرياض تدرس دعم خفض منسق للإنتاج يشارك فيه منتجون من خارج أوبك.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي رفاييل راميريز للصحفيين بعد الاجتماع إن جميع الأطراف اتفقت على أن الأسعار الحالية "ليست جيدة" للدول المنتجة لكن لم يتم تنسيق تخفيضات للإنتاج يوم الثلاثاء.
وقال راميريز الذي كان وزيرا للنفط ورئيسا لشركة بي.دي.في.إس.إيه النفطية الحكومية حتى وقت قريب "ناقشنا الوضع في السوق وتبادلنا وجهات النظر. ينبغي لنا أن نواصل المباحثات و(من ثم) اتفقنا على الاجتماع مجددا خلال ثلاثة أشهر."
وأضاف أن فنزويلا - وهي من أشد المنادين بدعم الأسعار - ستسعى إلى التوصل لاتفاق داخل أوبك بخصوص الإنتاج يوم الخميس.
ووصل ايجور سيتشين رئيس شركة روسنفت الروسية العملاقة المملوكة للدولة وأحد الحلفاء المقربين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى فيينا يوم الثلاثاء وسط تلميحات بأن موسكو قد تخفض الإنتاج أو الصادرات إذا ما فعلت أوبك الشيء نفسه. وحضر وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك أيضا اجتماع البلدان الأربعة.
وقال سيتشين إن بلاده لا يمكنها خفض مستويات الإنتاج على الفور لأسباب خاصة بقطاع النفط الروسي لكنها قد تقللها في الأمد المتوسط أو البعيد.
وذكر سيتشين أكبر مسؤول بقطاع النفط الروسي في بيان أن روسيا لا تعاني كثيرا من الهبوط الذي شهدته أسعار النفط في الآونة الأخيرة. غير أنه أضاف أن نزول أسعار الخام قد يؤدي إلى تأجيل بعض المشروعات التي تتطلب روؤس أموال كبيرة.
وقال سيتشين حسبما ورد في بيان اصدرته روسنفت "أود أن أؤكد أن أسعار النفط الحالية ليست خطيرة علينا فيمكننا تأجيل بعض المشروعات التي تتطلب روؤس أموال كبيرة."
وقال مشيرا فيما يبدو إلى احتمال هبوط الإنتاج على الأمد الطويل في البلدان التي ترتفع فيها تكاليف الإنتاج ومنها بعض المشروعات في الولايات المتحدة "ما سيحدث قطعا هو أنه (انخفاض الأسعار) سيكون له أثر على المعروض العالمي من النفط."
وغادر وزير الطاقة المكسيكي بيدرو جواكين كولدويل الاجتماع قبل المشاركين الآخرين دون إصدار أي بيانات.
وينقسم مراقبو سوق النفط بشأن النتيجة المتوقعة لاجتماع أوبك في العاصمة النمساوية يوم الخميس إذ تتباين التوقعات بين خفض كبير يدعم الأسعار وخفض بسيط وصولا إلى الإبقاء على الإنتاج عند مستواه الحالي.
وقال وزير الطاقة الجزائري يوسف اليوسفي لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية يوم الثلاثاء إن المنظمة ستسعى لإيجاد "طريقة توافقية" لتحقيق الاستقرار في سوق النفط ولم يخض في مزيد من التفاصيل.
وفي فيينا تجاهل وزير البترول السعودي علي النعيمي أسئلة الصحفيين عن أسعار النفط وفائض المعروض يومي الاثنين والثلاثاء.
وقال "هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها السوق فائضا في المعروض."
ولم يتحدث النعيمي مع الصحفيين بعد اجتماع يوم الثلاثاء.
ونقلت صحيفة كوميرسانت الروسية عن مصادر قولها يوم الاثنين إن روسيا قد تقترح خفص إنتاجها نحو 300 ألف برميل يوميا العام المقبل وان موسكو تتوقع أن تخفض أوبك انتاجها 1.4 مليون برميل يوميا.
وموافقة روسيا على خفض الإنتاج تعني مساندتها للصقور في أوبك مثل فنزويلا الذين يضغطون بشدة على السعودية لخفض الانتاج.
وتوترت العلاقات بين موسكو وأوبك بعد أن تعهدت روسيا بخفض الإنتاج تمشيا مع قرار مماثل لأوبك في مستهل العقد الماضي ولكنها لم تف بتعدها بل وزادت صادراتها.
ويتشكك بعض المحللين بالقطاع في أن تتخذ روسيا أي خطوة كبيرة هذه المرة.
وقال موقع وزارة النفط الإيرانية إن بوتين تحدث مع الرئيس الإيراني حسن روحاني بالهاتف مساء الاثنين واتفقا علي "ضرورة التعاون لصالح أسواق النفط".
ولم يذكر الموقع مصدرا لمعلوماته. ويوم الاثنين أعلن الكرملين أن الرئيسين ناقشا المحادثات النووية مع إيران وقضايا ثنائية ولم يأت على ذكر النفط تحديدا

م.جمانه 27-11-2014 01:28 AM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
النفط الخام قرب أدنى مستوى في 4 سنوات قبيل تقرير وكالة الطاقة الأمريكية

استقرت تعاملات النفط الخام الأمريكي بالسوق الأوروبية يوم الأربعاء بالقرب من أدنى مستوى في أربع سنوات قبيل تقرير وكالة الطاقة عن مخزونات النفط في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط بالعالم ،واستقر خام برنت قبل اجتماع أوبك وسط شكوك حول خفض الإنتاج.

وبحلول الساعة 12:05 بتوقيت جرينتش يتداول النفط الخام الأمريكي حول مستوي 73.95 دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 73.85 دولار وسجل أعلى مستوي 74.41 دولار وأدنى مستوي 73.64 دولار الأدنى.

ويتداول خام برنت حول 78.20 دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 78.30 دولار وسجل أعلى مستوي 78.84 دولار وأدنى مستوي 77.98 دولار الأدنى.

المخزونات الأمريكية
يصدر بحلول الساعة 15:30 جرينتش تقرير وكالة الطاقة الأمريكية عن مخزونات النفط للأسبوع المنتهى الجمعة 21 تشرين الثاني نوفمبر وسط توقعات ارتفاع المخزونات بمقدار 0.4 مليون برميل وسجل الأسبوع السابق ارتفاع بمقدار 2.6 مليون برميل.

وأنهي النفط الخام تعاملات الأمس منخفض بنسبة 2.1 بالمئة في ثاني خسارة يومية على التوالي ،وكان الخام الأمريكي قد سجل يوم 14 تشرين الثاني نوفمبر الجاري أدنى مستوى منذ 2010 عند 73.21 دولار للبرميل.

وأظهرت بيانات لمعهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام زادت 2.8 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى إجمالي 386.5 مليون برميل.

منظمة أوبك
يبدأ غداً الخميس في فينيا اجتماع وزراء نفط دول الـ 12 المكونة لمنظمة أوبك لمناقشة أسعار النفط المتدهورة ودراسة مستويات الإنتاج وسط ضغوط من صغار الأعضاء لخفض الإنتاج ووقف تدهور الأسعار.

وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي إنه يتوقع أن تستقر سوق النفط "من تلقاء نفسها في نهاية المطاف" وهو ما فسره المتعاملون بأنه إشارة إلى أن أوبك لن تخفض الإنتاج.

انخفضت أسعار النفط بنحو 30 بالمئة منذ حزيران يونيو على أثر ارتفاع قياسي لإنتاج النفط الصخري بالولايات المتحدة الأمريكية والذي ارتفع بأعلى وتيرة منذ عام 1983 الأمر زاد من وفرة المعروض العالمي في مقابل ضعف الطلب.

ومنظمة أوبك تتحكم في 40 بالمئة من إنتاج النفط بالعالم وضخت 3,097,4000 برميل يوميا في تشرين الأول أكتوبر لتتجاوز الهدف الجماعي عند 30 مليون برميل مستوى الإنتاج منذ كانون الثاني يناير عام 2012.

م.جمانه 27-11-2014 01:29 AM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
http://www.fx-arabia.com/vb/uploaded...1417040275.png

م.جمانه 27-11-2014 01:34 AM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
العرض والطلب

مأزق أوبك يعكس التطورات في كل من العرض والطلب الجانبين من السوق.
وقد تأثر الطلب على النفط من قبل آفاق الاقتصاد العالمي الضعيف. التي تعكس المشاكل المستمرة في منطقة اليورو وتباطؤ النمو في بعض الاقتصادات الناشئة، ولا سيما الصين.
في الوقت نفسه قد كفل نمو قطاع النفط الصخري في الولايات المتحدة هناك الكثير من الإمدادات. قبل الثورة الصخر الزيتي إنتاج النفط في الولايات المتحدة كان في انخفاض على المدى الطويل. الذي هو الان في اعلى مستوى له منذ يوليو .


كما تم أثرت على أسعار النفط الخام من قبل قوة الدولار الأمريكي. وكما هو تسعير النفط بالعملة الأمريكية الدولار أعلى يجعلها أكثر تكلفة في العملات الأخرى، وبالتالي إضعاف الطلب. وبعبارة أخرى، مشترين الذين بالعملة المحلية انخفض مقابل الدولار لا تحصل على الاستفادة الكاملة من النفط .
شيء واحد للانتباه في الحلقة الحالية هو كيف تجاهلت الأسواق من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط - أحد العوامل التي تسببت في الماضي زيادات كبيرة في الأسعار.




ولكن كما اتضح أنهم كانوا من غير المرجح أن ضرب حقول النفط في جنوب العراق أن تأثير تلاشى.


ظلت الأسواق أيضا هادئا إلى حد ما في مواجهة الصعود والهبوط في صناعة النفط في ليبيا بسبب النزاع هناك.
نظريات المؤامرة
هناك نظريات أخرى حول ما قد يكون وراء هبوط أسعار النفط. فكرة واحدة هي أن المملكة العربية السعودية هو الحفاظ عمدا الإمدادات يصل وسعر السهم لجعل الصخر الزيتي أقل ربحية وإضعاف مصدرا للمنافسة.


ويرى البعض أن تقاسمت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية أهداف جيوسياسية التي ساعد على انخفاض أسعار النفط.ويقول كُتاب "هل هو مجرد مخيلتي أو هناك حرب النفط العالمية التي تجري في تأليب الولايات المتحدة و المملكة العربية السعودية على جانب واحد ضد روسيا وإيران من جهة أخرى؟ "


ويتساءل اخرون ما إذا كانت تحاول الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية أن تفعل ما يقول فعلوا قبل أن القادة السوفيات: "ضخ لهم حتى الموت".





م.جمانه 27-11-2014 01:35 AM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
Press Releases


OPEC : Press Releases

م.جمانه 27-11-2014 01:46 AM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
وزير البترول السعودي: دول الخليج توافقت على سياسة إنتاج النفط

قال وزير البترول السعودي علي النعيمي اليوم الاربعاء الموافق الـ 26 من نوفمبر إن منتجي النفط الخليجيين توافقوا على سياسة إنتاج الخام.
وأبلغ النعيمي للصحفيين أن مجلس التعاون الخليجي “توصل إلى توافق.”
وأضاف “نحن على ثقة كبيرة بأن أوبك ستتبنى موقفا موحدا.”
ومن المقرر أن يجتمع وزراء نفط الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول”أوبك” يوم الخميس الموافق الـ 27 من نوفمبر في فيينا.
من جانبه، قال وزير النفط الكويتي علي صالح العميرإنه سيتعين على بلاده العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تقبل أي سعر للنفط في السوق سواء كان 60 أو 80 أو 100 دولار للبرميل.
وقال العمير للصحفيين قبل اجتماع أوبك الذي سيناقش سبل التعامل مع أسعار النفط “علينا التكيف مع (أي سعر سواء كان) 80 دولارا أو 60 دولارا أو 100 دولار.”
وهبطت أسعار النفط بمقدار الثلث منذ يونيو لتنزل عن 80 دولارا للبرميل.

م.جمانه 27-11-2014 01:47 AM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك" وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
المحادثات بين السعودية وروسيا على خفض إنتاج النفط تنتهي دون اتفاق

اختتمت السعودية وفنزويلا عضوا أوبك وروسيا والمكسيك المنتجان للنفط محادثاتهم اليوم الثلاثاء الموافق 25 نوفمبر، دون الاتفاق على معالجة تخمة المعروض المتزايدة ولم يتعهد أحد من المشاركين في الاجتماع بخفض الإنتاج رغم هبوط الأسعار. ونزلت أسعار النفط عقب الاجتماع إذ تراجع سعر خام برنت أكثر من دولار للبرميل ليقترب من 78 دولارا.
وفي يوم شهد جهودا دبلوماسية مكوكية قبل الاجتماع المهم لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا يوم الخميس توجه مسؤولون مكسيكيون وروس من قطاع الطاقة إلى العاصمة النمساوية لحث السعودية أكبر منتجي المنظمة على دعم الأسعار التي نزلت 30 بالمئة منذ يونيو.
وتركت السعودية السوق في حيرة بخصوص رد فعلها على هبوط أسعار الخام لكن اجتماع اليوم أثار تكهنات وآمالا في بعض الأوساط بأن الرياض تدرس دعم خفض منسق للإنتاج. لكن هذه الآمال لم تدم طويلا.
فقد قال وزير الخارجية الفنزويلي رفاييل راميريز للصحفيين بعد الاجتماع إن جميع الأطراف اتفقت على أن الأسعار الحالية “ليست جيدة” للدول المنتجة لكن لا يمكن تنسيق خفض الإنتاج أو ضمان الاتفاق عليه في اجتماع أوبك يوم الخميس.
وقال راميريز الذي كان وزيرا للنفط ورئيسا لشركة بي.دي.في.إس.إيه النفطية الحكومية حتى وقت قريب “ناقشنا الوضع في السوق وتبادلنا وجهات النظر. ينبغي لنا أن نواصل المباحثات و(من ثم) اتفقنا على الاجتماع مجددا خلال ثلاثة أشهر.”
وأضاف أن فنزويلا – وهي من أشد المنادين بدعم الأسعار – ستسعى إلى التوصل لاتفاق داخل أوبك بخصوص الإنتاج. ووصل ايجور سيتشين رئيس شركة روسنفت الروسية العملاقة المملوكة للدولة وأحد الحلفاء المقربين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى فيينا اليوم الثلاثاء وسط تلميحات بأن موسكو قد تخفض الإنتاج أو الصادرات إذا ما فعلت أوبك نفس الشيء.
وحضر وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك أيضا اجتماع البلدان الأربعة.
وغادر وزير الطاقة المكسيكي بيدرو جواكين كولدويل الاجتماع قبل المشاركين الآخرين دون إصدار أي بيانات.
وينقسم مراقبو سوق النفط بشأن النتيجة المتوقعة لاجتماع أوبك في العاصمة النمساوية يوم الخميس إذ تتباين التوقعات بين خفض كبير يدعم الأسعار وخفض بسيط وصولا إلى الإبقاء على الإنتاج عند مستواه الحالي.
وقال وزير الطاقة الجزائري يوسف اليوسفي لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية اليوم الثلاثاء إن المنظمة ستسعى لإيجاد “طريقة توافقية” لتحقيق الاستقرار في سوق النفط ولم يخض في مزيد من التفاصيل.
وفي فيينا تجاهل وزير البترول السعودي علي النعيمي أسئلة الصحفيين عن أسعار النفط وفائض المعروض يومي الاثنين والثلاثاء. وقال “هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها السوق فائضا في المعروض.”
ولم يتحدث النعيمي مع الصحفيين بعد اجتماع اليوم الثلاثاء.
ونقلت صحيفة كوميرسانت الروسية عن مصادر قولها أمس أن روسيا قد تقترح خفص إنتاجها نحو 300 ألف برميل يوميا العام المقبل وان موسكو تتوقع أن تخفض أوبك انتاجها 1.4 مليون برميل يوميا.
وموافقة روسيا على خفض الانتاج تعني مساندتها للصقور في أوبك مثل فنزويلا الذين يضغطون بشدة على السعودية لخفض الانتاج.
وتوترت العلاقات بين موسكو وأوبك بعد أن تعهدت روسيا بخفض الإنتاج تمشيا مع قرار مماثل لأوبك في مستهل العقد الماضي ولكنها لم تف بتعدها بل وزادت صادراتها.
ويتشكك بعض المحللين بالقطاع في أن تتخذ روسيا أي خطوة كبيرة هذه المرة.
وقال موقع وزارة النفط الإيرانية إن بوتين تحدث مع الرئيس الإيراني حسن روحاني بالهاتف مساء الاثنين واتفقا علي “ضرورة التعاون لصالح أسواق النفط”.
ولم يذكر الموقع مصدرا لمعلوماته. ويوم الاثنين أعلن الكرملين أن الرئيسين ناقشا المحادثات النووية مع إيران وقضايا ثنائية ولم يأت على ذكر النفط تحديدا.

م.جمانه 27-11-2014 01:55 AM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
إيران ترى «تقارباً» مع السعودية قبل اجتماع «أوبك»

سجلت أسعار الخام الأميركي ومزيج «برنت» هبوطاً حاداً أمس بعد اجتماع وزير النفط الإيراني بيغن زنغنة مع نظيره السعودي علي النعيمي في فيينا، قبل يوم على اجتماع «منظمة الدول المصدرة للنفط» (أوبك). وأشار زنغنة إلى أن اجتماعه بالنعيمي كان «ممتازاً» وإن مواقفهما أصبحت «شديدة التقارب»، لافتاً إلى وجود إجماع في «أوبك» على مراقبة السوق بكل حرص.
وبقيت المنظمة منقسمة قبل أحد أهم اجتماعاتها منذ سنين، مع استمرار رفض السعودية خفض إنتاج المنظمة، فيما دعت إيران إلى التصدي للفائض المتزايد للعرض في السوق النفطية.
وصرح وزير النفط الإيراني لدى وصوله إلى فيينا أن السوق النفطية تسجل فائضاً في التموين، مؤكداً أن الوضع سيتفاقم العام المقبل ويترتب على «أوبك» أن تعالج المسألة بمساعدة من الدول المنتجة غير الأعضاء في المنظمة. وقال «جميع الخبراء يعتقدون أن هناك فائضاً في العرض في السوق النفطية وأن الفائض سيزداد العام المقبل». وأضاف «علينا أن نتناقش ونقابل وجهات نظرنا ونتخذ قراراً لضبط السوق (...) للتعامل مع هذا الوضع يجب أن نحصل على مساهمة من الدول المنتجة من خارج أوبك،» وذلك غداة اجتماع بين وزيري فنزويلا والسعودية العضوين في المنظمة، ووزيري روسيا والمكسيك غير العضوين فيها. واتفقت الدول الأربع على الاجتماع مجدداً في شباط (فبراير). وأعلنت شركة «روسنفت» الروسية خفضاً رمزياً لإنتاجها يبلغ 25 الف برميل يومياً.
وأشار النعيمي أمس إلى انه سيدافع عن إبقاء إنتاج «أوبك» على حاله ما يقضي على الآمال بخفض السقف. ونقلت وكالة «داو جونز نيوزوايرز» عنه قوله «إن السوق ستستقر في نهاية المطاف». وعلّق المحلّلون في مصرف «كومرزبنك» بالقول «نظراً إلى هذه التصريحات لم يعد هناك الكثير من الفرص ليتقرر خفض للإنتاج أثناء اجتماع أوبك».
إلى ذلك، حذت الإمارات حذو السعودية إذ قال وزير النفط فيها سهيل بن محمد المزروعي «لا ينبغي للمنظمة أن تنزعج إذ إن الأسعار ستستقر قريباً،» كما صعّدت الإمارات الضغط على المنتجين المستقلين غير الأعضاء في «أوبك» للمساهمة في ضبط المعروض العالمي.
وقال المزروعي في حديث إلى وكالة «رويترز» «لن نصاب بالذعر فهذه ليست المرة الأولى وليست أزمة تستدعي انزعاجنا (...) لقد شهدنا مستويات أقل» للأسعار من قبل. وتابع «ستضبط السوق من تلقاء نفسها في نهاية المطاف» مضيفاً أن هبوط الأسعار لن يدوم طويلاً. وأوضح أن «أوبك» ستنظر في كل الخيارات قائلاً «لسنا مهتمين بالإصلاحات القصيرة الأجل لأننا نعلم أنها لن تدوم.» وأضاف «أرى أنه يجب ألا تتولى أوبك وحدها مهمة إصلاح هذه المشكلة، فأوبك لم تكن المسؤولة عن تخمة المعروض، التي نجمت عن طفرة إنتاج النفط غير التقليدي (...) أعتقد أنه ينبغي على الجميع لعب دور في إشاعة التوازن في السوق لا أوبك وحدها».
وأشار الوزير الإماراتي إلى أن «أوبك» لا تستهدف مستويات محددة للأسعار أياً كان القرار الذي ستتخذه اليوم. وقال «أعتقد أن السؤال عن السعر المناسب لم يعد سؤالاً يوجه لأوبك».
ومن ليبيا أفاد الناطق باسم الحكومة المعترف بها دولياً، محمد بزازة، بأن الحكومة التي تأخذ من شرق ليبيا مقراً سترسل وفداً إلى اجتماع «أوبك» في فيينا. وقال «الوفد شُكّل من ثلاثة أفراد لتمثيل ليبيا في الاجتماع». وفي وقت سابق قال وزير النفط في الحكومة الليبية المنافسة التي تسيطر على طرابلس، ماشاء الله الزوي، إنه يعتزم التوجه على رأس وفد لحضور الاجتماع، مؤكداً أن حكومته سترفض الالتزام بأي قرارات في ما يتعلق بالإنتاج إذا لم يسمح له بالمشاركة.
في الأسواق، واصل «برنت» خسائره منخفضاً 86 سنتاً إلى 77.47 دولار للبرميل وكذلك الخام الأميركي الذي نزل 74 سنتاً إلى 73.35 دولار للبرميل.
وأعلنت «دائرة شؤون النفط» في دبي أن الإمارة حددت فرق السعر الرسمي لشحنات نفط شباط (فبراير) مع العقود الآجلة للخام العماني بخصم قدره 1.80 دولار للبرميل.
إلى ذلك، أوضح وزير المال الروسي أنطون سيلوانوف، أن روسيا تتوقع أن يبلغ متوسط سعر النفط نحو 80 إلى 90 دولاراً للبرميل في المدى المتوسط وربما الطويل أيضاً. وتحتاج روسيا إلى سعر يبلغ 100 دولار للبرميل لضبط موازانتها. وأبلغ سيلوانوف البرلمان أن إيرادات الموازنة قد تتراجع أكثر من تريليون روبل (21.5 بليون دولار) في 2015 بسبب أسعار النفط الضعيفة والنمو الاقتصادي المنخفض.
وشكك وزير الطاقة، ألكسندر نوفاك، في أن تقرّر «أوبك» خفض حصص الإنتاج لدعم أسعار النفط. وأبلغ الوزير الصحافيين بأن شركات النفط الروسية ستنتج العام المقبل كمية النفط ذاتها تقريباً التي أنتجتها هذه السنة.
من جهة أخرى، أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بأن الولايات المتحدة تعكف على مراجعة التزامها القائم منذ 35 سنة تزويد إسرائيل بالنفط في حالات الطوارئ وذلك بعد أن حل أجل الاتفاق أول من أمس. وأشار المسؤول إلى أن واشنطن «تجري اتصالات وثيقة مع حكومة إسرائيل في شأن تمديد مذكرة التفاهم القائمة منذ فترة طويلة» بين البلدين بخصوص إمدادات النفط الطارئة.

م.جمانه 27-11-2014 01:33 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
http://www.fx-arabia.com/vb/uploaded...1417084386.png

م.جمانه 27-11-2014 01:35 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
http://www.opec.org/opec_web/static_...th_Meeting.pdf

م.جمانه 27-11-2014 01:42 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
فتح عنوان إلى الاجتماع 166 للمؤتمر أوبك

سعادة Abdourhman Ataher آل Ahirish، نائب رئيس الوزراء في ليبيا للشركات ورئيس المؤتمر أوبك

أصحاب السعادة، السيدات والسادة،

إنه لمن دواعي سروري أن أرحب بكم جميعا في فيينا لاجتماع 166 من مؤتمر أوبك.

وأود أن أرحب ترحيبا خاصا لمعالي عادل عبد المهدي، وزير جديد للنفط من العراق، الذي يحضر اجتماع للمؤتمر لأول مرة رئيسا لوفد بلاده.

نيابة عن جميع رؤساء الوفود، وأود أيضا أن أشكر سلفه في المنصب، معالي عبد الكريم اللعيبي Bahedh، لخدمته لبلاده وللمساهمات قيمة في عمل المنظمة. ونتمنى له المزيد من النجاح في المستقبل.

أصحاب السعادة، السيدات والسادة،

فقد كان الآن أكثر قليلا من خمسة أشهر منذ مؤتمر عقد أخيرا هنا في فيينا لمناقشة الوضع في سوق النفط. في ذلك الوقت، تحدثنا تحسين الاستقرار في سوق النفط الناجمة عن التعافي المستمر للاقتصاد العالمي.

ومنذ ذلك الحين، استمر الانتعاش الاقتصادي العالمي، وإن كان بمستويات منخفضة، في حين أن سوق النفط العالمية شهدت امدادات وفيرة.

وفي ظل هذه الخلفية - وعلى الرغم من بعض الشكوك لا تزال - من المتوقع أن ينمو إلى 3.6 في المائة من 3.2 في المائة في العام الحالي نمو الاقتصاد العالمي في عام 2015.

وتماشيا مع هذه التوقعات الاقتصادية، ومن المتوقع أن ينمو بنحو 1.1 مليون برميل يوميا، مع إجمالي استهلاك العالم بنحو 92300000 برميل يوميا الطلب العالمي على النفط في عام 2015.

والجزء الأكبر من هذا النمو في الطلب الصافي النفط يواصل يأتون من بلدان غير الأعضاء في المنظمة.

ومن المتوقع إمدادات النفط خارج أوبك أيضا في الارتفاع العام المقبل بمقدار 1. 4 ملايين برميل يوميا الى متوسط ​​57300000 برميل يوميا. ومن المتوقع أن يكون المساهم خارج أوبك الرئيسي لهذا النمو الإمداد منطقة "الأمريكتين OECD" - بدعم من بعض الزيادات في البرازيل.

من حيث الأسعار، فقد تغير الوضع في الأشهر الأخيرة. على الرغم من أن أوبك المرجعي سلة كانت مستقرة إلى حد ما خلال السنوات الثلاث والنصف الماضية، مع المتوسط ​​السنوي تتراوح بين ما يقرب من 105 $ و 110 $ للبرميل منذ منتصف يونيو، سلة فقدت ما يقرب من 30٪ من قيمته - أو أكثر من 30 $ للبرميل.

نظرة فاحصة على الوضع الراهن يوحي الانخفاض الأخير في الأسعار قد لا أن يعزى حصرا لأساسيات سوق النفط.

وكانت إمدادات وافرة، الطلب معتدل، وقوة الدولار الأمريكي والشكوك بشأن النمو الاقتصادي العالمي عوامل رئيسية في هذا الاتجاه الأسعار في الآونة الأخيرة. وبالإضافة إلى ذلك، كما لاحظ أوبك في الماضي، كان تأثير نشاط المضاربة في سوق النفط أيضا عامل مهم.

ومع ذلك، فمن المهم أن ندرك أنه إذا استمر هذا الاتجاه الأسعار في الآونة الأخيرة، قد يتم وضع الاستدامة طويلة الأجل لخطط التوسع القدرات والمشاريع الاستثمارية للخطر.

أصحاب السعادة، السيدات والسادة،

التطورات الأخيرة في الأسعار هي علامة على أن سوق النفط بالبحث حاليا لتحقيق الاستقرار والتوازن. في جلسة اليوم، سوف أوبك النظر في هذه القضايا - ومناقشة توقعات السوق لعام 2015.

كما هو الحال دائما، سوف تركز مناقشاتنا على المساهمة في تحقيق الاستقرار في السوق. هذا هو ما معظم فوائد النمو الاقتصادي العالمي - وهذا هو أكثر ما يهم جميع أصحاب المصلحة والمنتجين والمستهلكين على حد سواء.

ونحن ندرك أيضا أن الحوار كان دائما دور أساسي لتحقيق هذه الأهداف.

هذا هو السبب تلتزم أوبك إلى الانخراط بشكل أكبر في جهود الحوار والتعاون الدولي - من خلال المشاركة في الاجتماعات والندوات وورش العمل. وتشمل هذه الحوار مع G20 والاتحاد الأوروبي وروسيا، فضلا عن البرامج التي تعمل مع المنتدى الدولي للطاقة، وكالة الطاقة الدولية والمؤسسات الدولية الأخرى.

وفي الختام، أود أن أؤكد مجددا أن هذه الفرص للحوار والتعاون - مع شركات النفط والمنتجين من خارج أوبك، والمستثمرين والمستهلكين - جعل مساهمة هامة في سعينا المشترك لتحقيق الاستقرار في سوق النفط.

أصحاب السعادة، السيدات والسادة،

شكرا لكم على اهتمامكم.

OPEC : Opening address to the 166th Meeting of the OPEC Conference

م.جمانه 27-11-2014 01:46 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
Live Webcast
بث مباشر
OPEC : Live Webcast

م.جمانه 27-11-2014 02:39 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
النفط يواصل خسائره وسط تضاؤل فرص اتفاق "أوبك"
تتركز الأنظار اليوم لاجتماع أوبك حيث من المنتظر أن تتخذ المنظمة أهم قراراتها منذ سنوات حيث ستواجه مرحلة صعبة بين خفض سقف إنتاجها لمحاولة وقف تدهور أسعار النفط، أو الإبقاء عليه مع احتمال الالتزام باحترامه بشكل أفضل من الجميع.
إلى ذلك واصل برنت تراجعه إلى أقل مستوى في أربع سنوات ونزل عن 76.30 دولار للبرميل اليوم الخميس مع تضاؤل فرص أن تقرر أوبك خفض الإنتاج لدعم الأسعار خلال اجتماع اليوم.
ويقول خبراء إن نتائج اجتماع أوبك أصبحت واضحة فليس هناك تخفيض.. فالجميع متأهب لانخفاض الأسعار وإن السوق قبل وبعد اجتماع أوبك سيكون مختلفا.
في هذا الصدد يؤكد الخبير النفطي عبد السميع بهبهاني في اتصال مع العربية نت أن الأنظار تتجه لاجتماع أوبك اليوم، لكن لا أعتقد أن هناك قرارا، سيخرج بتوافق جماعي، كما هو متوقع، لكن الأهم أن السوق اليوم بات مشبعا بأكثر من 3 ملايين برميل مخزنة، ومن الممكن أن تشعل المنافسة في أي وقت".
وقال "حالياً لا يبدو السوق سيسير نحو الارتفاع فمع انتهاء مضاربات اليوم الخميس، ومع توقيع اتفاقيات التصدير لآسيا لعقود ديسمبر ويناير والتي تم الاتفاق عليها، فليس هناك ما هو جديد في السوق".
وقال "إن الترقب يجب أن ينصب على ما سيحصل للسوق في الربع الثاني والثالث للعام القادم، حيث من المتوقع أن تعود الأسعار للتعافي إذا ما تم الاتفاق على سحب الفائض من السوق، والذي قد يحتاج الى 3 أسابيع على الأقل، من هنا وحتى العام المقبل فإن الأسعار لن تخرج عن إطار 75 دولارا لسعر برنت، أما سعر النفط الكويتي فهي في حدود 65 دولارا".
من هنا أدعو الى العمل في الكويت للاهتمام بتطوير مشاريع النفط، والعمل على زيادة الانفاق عليها لأنها ستكون المصدر الرئيسي لاحتواء التطورات السلبية القادمة لانخفاض النفط".
إلى ذلك نقلت "رويترز" عن دانييل أنج من فيليب كابيتال في سنغافورة قوله "أحلام ارتفاع أسعار النفط تحطمت بفعل تصريحات ما قبل اجتماع أوبك. فلنتأهب لتراجع أسعار النفط".
وتوقع بعض المحللين أن تنحدر الأسعار نحو 60 دولارا للبرميل إذا لم تتفق أوبك على خفض كبير للإنتاج.
وبعد سنوات راوح فيها سعر النفط ما بين 100 و120 دولارا، فقد خسر سعر نفط برنت أكثر من 30% من قيمته في أكبر تدهور يسجل منذ نهاية 2008.
ويشير خبراء في حديث للعربية نت أن القرار المرتقب لاجتماع أوبك اليوم سواء، كان بالخفض أو عدمه فإن له تأثير سلبي على السوق، خصوصا وأن الانقسام في الرأي داخل المنظمة بات واضحا، لكنهم أوضحوا بأن الخوف من فقدان الحصص قد يكون هو المحفز على الوصول لاتفاق وسط للمجتمعين.
من جهته، قال وزير الطاقة الجزائري يوسف اليوسفي إن أوبك ستسعى الى "حل توافقي ومستقر يحمل التصحيحات الضرورية أمام الخلل في الأسواق".
وفي حال عدم التوصل الى تفاهم لخفض سقف الإنتاج، تحدث محللون عن حل وسط يقضي بالإبقاء على السقف الحالي مع التعهد بتطبيقه بمزيد من الانضباط من أجل طمأنة المستثمرين بعض الشيء.
وبحسب الخبراء فان السوق قد يدخل في مرحلة صعبة مع دخول اقتصاد الأوربي دائرة التباطؤ، وكبح الصين لاستهلاكها النفطي.
وسقف الإنتاج هو الأداة الرئيسية في متناول أوبك لضبط العرض النفطي في العالم. غير أن خفض هذا السقف قد يؤدي إلى خسارة أعضائها حصصا من السوق لصالح دول منتجة أخرى، ما لم توافق هذه الدول المنتجة على تطبيق إجراءات مماثلة.

م.جمانه 27-11-2014 03:00 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
توقعات ضعيفة لخفض إنتاج النفط في اجتماع أوبك

من المتوقع أن يضغط منتجو النفط الخليجيون بقيادة السعودية يوم الخميس لعدم خفض إنتاج أوبك رغم مطالبة بعض الأعضاء بدعم أسعار الخام المتراجعة عن طريق حجب الإمدادات الزائدة عن السوق.
كان وزير البترول السعودي علي النعيمي ونظيره الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي قالا يوم الأربعاء إنهما يتوقعان أن تستقر سوق النفط من تلقاء نفسها. وأبلغ مندوب خليجي في أوبك رويترز أن المنتجين الخليجيين مجمعون على عدم خفض الإنتاج.
وقال مندوب خليجي لرويترز قبل بدء الاجتماع مباشرة "من المستبعد أن تقرر أوبك إجراء خفض اليوم." واتفق معه في الرأي مندوب آخر وقال ثالث إن من الصعب التنبؤ بالنتيجة.
وتراجعت أسعار برنت دولارين إلى مستوى منخفض جديد في أربع سنوات دون 76 دولارا للبرميل مع انحسار فرص أن تأخذ أوبك التي تضم 12 عضوا إجراء مشتركا.
ويحظى اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول بمتابعة غير مسبوقة منذ سنوات بعد أن هوت أسعار النفط 30 بالمئة منذ يونيو حزيران بسبب طفرة النفط الصخري الأمريكي وتباطؤ النمو الاقتصادي في الصين وأوروبا.
ومن شأن خفض الإنتاج من جانب واحد أن يفقد أوبك التي تسهم بثلث إنتاج النفط العالمي مزيدا من حصتها السوقية لصالح منتجي النفط الصخري في أمريكا الشمالية.
وإذا قررت أوبك عدم الخفض وأبقت على مستويات الإنتاج الحالية فسيعني هذا عمليا نشوب معركة على حصص السوق حسبما ذكر وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه.
ويستطيع السعوديون والمنتجون الخليجيون الآخرون تحمل مثل تلك المعركة وفترة من انخفاض الأسعار بفضل احتياطياتهم الضخمة من النقد الأجنبي. لكن أعضاء آخرين مثل فنزويلا وإيران سيواجهون مصاعب أشد.
وقال وزير النفط الكويتي علي صالح العمير إن على أوبك أن تقبل بأي سعر تمليه السوق سواء 60 أو 80 أو 100 دولار للبرميل. وقال وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي إنه يتوقع أن تجد أسعار النفط دعما عند 65 إلى 70 دولارا للبرميل.
وقال أوليفييه جاكوب من بتروماتركس الاستشارية "نفهم من هذا أن السعودية تروج لفكرة أنه ينبغي أن تنخفض أسعار النفط في المدى القصير بحد أدنى عند 60 دولارا للبرميل كي تنعم باستقرار أكبر في السنوات القادمة عند 80 دولارا فأكثر."
وأضاف "بعبارة أخرى من مصلحة أوبك أن تتعايش مع الأسعار المنخفضة لفترة وجيزة من أجل كبح جماح مشاريع التطوير في الولايات المتحدة."
كارثة النفط الصخري
وأخذت طفرة النفط الصخري في أمريكا الشمالية كثيرين في أوبك على حين غرة وقوضت نفوذ المنظمة بسوق الخام وقلصت حصتها من السوق.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي رفاييل راميريز الذي يمثل بلاده في أوبك يوم الخميس "الولايات المتحدة تنتج بأسلوب بالغ بالغ السوء. أعني أن النفط الصخري هو كارثة من زاوية التغير المناخي."
وفي حين قال عدة أعضاء خليجيين إنهم يستشعرون درجة من التوافق ووحدة الصف داخل أوبك قال راميريز ووزير النفط الجزائري يوسف يوسفي إنهما سيؤيدان خفض الإنتاج.
وقال راميريز إنه سيؤيد خفضا يصل إلى خمسة بالمئة على مستوى المنظمة ككل. ومن شأن ذلك أن يخفض سقف إنتاج أوبك من 30 مليون برميل يوميا إلى 28.5 مليون برميل يوميا وهو مستوى قريب من توقعات المنظمة للطلب على نفطها في العام القادم.
وتحتاج أوبك عادة إلى إجماع الآراء على القرارات ومن شأن اختلاف وجهات النظر أن يؤدي إلى طول أمد النقاش.
وقال مندوب خليجي في أوبك وعدة مراقبين إنهم يتوقعون أن تبقي المنظمة على مستويات الإنتاج الحالية وأن تشدد على ضرورة الالتزام بسقف الثلاثين مليون برميل يوميا. وقد تعقد أوبك اجتماعا استثنائيا إذا استمر انخفاض أسعار النفط.

م.جمانه 28-11-2014 01:30 AM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
http://www.youtube.com/watch?v=ThCS-...-yKVTLGkn3DSvQ

م.جمانه 28-11-2014 01:31 AM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
مترجم


http://www.youtube.com/watch?v=OzjcS...-yKVTLGkn3DSvQ

م.جمانه 28-11-2014 01:31 AM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
أوبك تبقي الحال على ماهو عليه والنفط يتدهور

http://www.fx-arabia.com/vb/uploaded...1417127552.png

Mohamed_tarek 28-11-2014 10:39 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
قالت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أنها ستبقي هدف الإنتاج الرسمي دون تغيير عند 30 مليون برميل يوميا، مما خيب آمال الأسواق التي كانت تراهن على أن (أوبك) ستخفض إنتاجها.

وتصدر المجموعة المكونة من 12 عضوا ما يقرب من 40٪ من الإمدادات العالمية، ومن المقرر أن يكون إجتماعها القادم يوم 5 حزيران/يونيو. من العام القادم



وفي نفس السياق وتراجعت أسعار برنت المتداولة في لندن بما يقرب من 37٪ منذ حزيران/يونيو، عندما إرتفع إلى ما حول مستوى 116 دولار، في حين أن النفط الخام الأمريكي، أو ما يسمى بخام غرب تكساس الوسيط، قد انخفض بما يقرب من 35٪ من أعلى سعر له في شهر حزيران والبالغ 107.50 دولار للبرميل.



ahemd kamel 28-11-2014 10:45 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
موضوع رائع بلتوفيق

حازم عباس 14-01-2015 04:08 PM

رد: الأسواق تترقب اجتماع "أوبك OPEC " وتوقعات بثبات قوة الدولار - فيديو -
 
شكرا لك على هذا الطرح كل الشكر


الساعة الآن 04:46 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024

جميع الحقوق محفوظة الى اف اكس ارابيا www.fx-arabia.com