عرض مشاركة واحدة
قديم 10-11-2020, 05:40 PM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
التحليل الأساسي
فريق إف إكس ارابيا

البيانات
تاريخ التسجيل: Aug 2018
رقم العضوية: 37665
المشاركات: 4,765
بمعدل : 2.27 يوميا

الإتصالات
الحالة:
التحليل الأساسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى تداول العملات العالمية العام (الفوركس) Forex
افتراضي أسباب خسارة ترامب لمنصبه كرئيس الولايات المتحدة ؟

أسباب خسارة ترامب لمنصبه كرئيس الولايات المتحدة ؟
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نظره عامة على منصب الرئيس الامريكى

تعد أنتخابات الرئاسة الامريكية حدث هام ليس فقط للامريكان ولكن أيضا للعالم حيث تؤثر شخصية الرئيس وتوجهاته السياسية على السياسات الداخلية والخارجية للبلاد ، فنحن نتحدث عن رئيس أكبر دوله فى العالم .فهو زعيم للقوة العظمى العالمية الوحيدة المتبقية.
كما يتولى مسؤولية أغلى جيش في العالم، والذي لديه ثاني أكبر ترسانة نووية. كما يتولى الرئيس قيادة الدولة ذات الاقتصاد الأكبر حسب الناتج المحلي الإجمالي ، كل هذا يمنح الرئيس قوة كبيرة وناعمة محلية ودولية.
منصب رئيس الولايات المتحدة تأسس عام 1789، وخلال 231 عاما مرت منذ انتخاب أول رجل للمنصب الأعلى فى البلاد تم أنتخاب 44 الرئيس قبل ترامب.
وبموجب الدستور الأمريكى يسمح للرئيس بتولى الحكم لفترتين فقط، كل واحدة أربع سنوات. ويمكن أن يتولى المنصب رجل أو امرأة، لكن حتى الآن لم تصل أى سيدة إلى هذا المنصب.
ومن بين 45 شخصا تولوا الرئاسة، كان هناك 10 رؤساء فقط لم يفوزوا بإعادة انتخاباهم لفترة ثانية عندما حاولوا ذلك. وهناك رئيس واحد فقط وهو جون كينيدى تم اغتياله قبل أن يترشح لإعادة انتخابه.
والرؤساء الذين لم يستطيعوا النجاح فى الحصول على فترة ثانية هم: جون أدمز، وجون أكيونسى أدامز (نجل السابق)، وجروفر كليفلاند وبنجامين هاريسون، وويليام هاور تافت، وهيربرت هوفر، وجيرالد فورد وجيمى كارتر، وجورج بوش الأب .
وبعد خسارة دونالد ترامب أصبح واحداً من بين الرؤساء السابقين الذين لم يتم انتخابهم لولاية ثانية .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لكن السؤال هنا لماذا خسر ترامب تأييد الامريكان وخسر منصبه ؟

هناك أسباب جليه أفقدت ترامب شعبيته و لكن قد يكون هناك أسباب أخرى لا نعلم عنها شئ .

السبب الاول هو أخفاق أدارة ترامب فى التعامل مع وباء كورونا حيث فقد أكثر من 236000 أميركي أرواحهم بسبب سوء التعامل الطبى مع الجائحة بالبلاد ، كما تفشى الوباء بشكل كبير بين الامريكان حيث أن الحالات المسجله يوميا تزايدت وصولا الى 100000 حالة يوميا فى الايام الاخيرة .
كما لم يحظ ترامب أبدًا بدعم معظم الأميركيين، فخسر التصويت الشعبي في عام 2016، على الرغم من فوزه بأصوات المجمع الانتخابي ، فقد خسر التأييد الشعبى مرتين متتاليتين .
كان ترامب له توجهات عنصرية وكان له تغريدات تحض على ذلك ، كما أنه كان غريب عن المؤسسة الرئاسية و كان مختلف عن صورة الزعيم التقليدى للولايات المتحدة .
لم يحاول ترامب توسيع قاعدته ولم يهتم بالحصول على الدعم من الولايات التى خسر فيها أمام هنيرى كلينتون ، ولكنه أكتفى بمؤيديه و أستند على شعبيته التى بالاخير لم تكن كافيه لنجاحة مرة ثانية .
مشاكل ترامب كانت مع معظم المؤسّسات الفاعلة في الحياة الأميركية ، و أنتقادات ترامب حينما تولّى الرئاسة لوزارة الخارجية ودعوته لتقليص حجمها، ثمّ لخلافه مع عددٍ من القضاة حول قراره بحظر السفر لأميركا من عدّة دول إسلامية، ولحملاته المستمرّة ضدّ الإعلام الأميركي متّهماً إيّاه بأنه عدوّ الشعب بل حتّى بعض أركان الحزب الجمهوري الذي يمثّله في الحكم لم يسلموا من انتقادات ترامب وهجومه على كلّ من لا يوافق على أجندته.
كما كانت سياسة ترامب الخارجية سياسة عدوانيه لا تلتزم بأى أعراف سياسية ولا تؤدى الا الى معادة أمريكا لحلفائها وعزل أمريكا عن العالم الخارجى وكل مايفكر به هو وعوده الانتخابيه التى يريد تحقيقها ولكن بأى السبل تنفذ ؟
كما أخرج ترامب الولايات المتحدة من اتّفاقيات دولية وهدّد بالخروج من المزيد منها، وهي اتّفاقيات تحقّق مصالح قومية أميركية مع جيرانها الكنديين والمكسيكيين ومع الحلفاء الأوروبيين ودول أخرى في آسيا ، مما أدى الى تزايد مشاعر الغضب لدى شعوب دول العالم تجاه السياسة الأميركية .









عرض البوم صور التحليل الأساسي  
رد مع اقتباس


  #1  
قديم 10-11-2020, 05:40 PM
التحليل الأساسي التحليل الأساسي غير متواجد حالياً
فريق إف إكس ارابيا
افتراضي أسباب خسارة ترامب لمنصبه كرئيس الولايات المتحدة ؟

أسباب خسارة ترامب لمنصبه كرئيس الولايات المتحدة ؟
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نظره عامة على منصب الرئيس الامريكى

تعد أنتخابات الرئاسة الامريكية حدث هام ليس فقط للامريكان ولكن أيضا للعالم حيث تؤثر شخصية الرئيس وتوجهاته السياسية على السياسات الداخلية والخارجية للبلاد ، فنحن نتحدث عن رئيس أكبر دوله فى العالم .فهو زعيم للقوة العظمى العالمية الوحيدة المتبقية.
كما يتولى مسؤولية أغلى جيش في العالم، والذي لديه ثاني أكبر ترسانة نووية. كما يتولى الرئيس قيادة الدولة ذات الاقتصاد الأكبر حسب الناتج المحلي الإجمالي ، كل هذا يمنح الرئيس قوة كبيرة وناعمة محلية ودولية.
منصب رئيس الولايات المتحدة تأسس عام 1789، وخلال 231 عاما مرت منذ انتخاب أول رجل للمنصب الأعلى فى البلاد تم أنتخاب 44 الرئيس قبل ترامب.
وبموجب الدستور الأمريكى يسمح للرئيس بتولى الحكم لفترتين فقط، كل واحدة أربع سنوات. ويمكن أن يتولى المنصب رجل أو امرأة، لكن حتى الآن لم تصل أى سيدة إلى هذا المنصب.
ومن بين 45 شخصا تولوا الرئاسة، كان هناك 10 رؤساء فقط لم يفوزوا بإعادة انتخاباهم لفترة ثانية عندما حاولوا ذلك. وهناك رئيس واحد فقط وهو جون كينيدى تم اغتياله قبل أن يترشح لإعادة انتخابه.
والرؤساء الذين لم يستطيعوا النجاح فى الحصول على فترة ثانية هم: جون أدمز، وجون أكيونسى أدامز (نجل السابق)، وجروفر كليفلاند وبنجامين هاريسون، وويليام هاور تافت، وهيربرت هوفر، وجيرالد فورد وجيمى كارتر، وجورج بوش الأب .
وبعد خسارة دونالد ترامب أصبح واحداً من بين الرؤساء السابقين الذين لم يتم انتخابهم لولاية ثانية .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لكن السؤال هنا لماذا خسر ترامب تأييد الامريكان وخسر منصبه ؟

هناك أسباب جليه أفقدت ترامب شعبيته و لكن قد يكون هناك أسباب أخرى لا نعلم عنها شئ .

السبب الاول هو أخفاق أدارة ترامب فى التعامل مع وباء كورونا حيث فقد أكثر من 236000 أميركي أرواحهم بسبب سوء التعامل الطبى مع الجائحة بالبلاد ، كما تفشى الوباء بشكل كبير بين الامريكان حيث أن الحالات المسجله يوميا تزايدت وصولا الى 100000 حالة يوميا فى الايام الاخيرة .
كما لم يحظ ترامب أبدًا بدعم معظم الأميركيين، فخسر التصويت الشعبي في عام 2016، على الرغم من فوزه بأصوات المجمع الانتخابي ، فقد خسر التأييد الشعبى مرتين متتاليتين .
كان ترامب له توجهات عنصرية وكان له تغريدات تحض على ذلك ، كما أنه كان غريب عن المؤسسة الرئاسية و كان مختلف عن صورة الزعيم التقليدى للولايات المتحدة .
لم يحاول ترامب توسيع قاعدته ولم يهتم بالحصول على الدعم من الولايات التى خسر فيها أمام هنيرى كلينتون ، ولكنه أكتفى بمؤيديه و أستند على شعبيته التى بالاخير لم تكن كافيه لنجاحة مرة ثانية .
مشاكل ترامب كانت مع معظم المؤسّسات الفاعلة في الحياة الأميركية ، و أنتقادات ترامب حينما تولّى الرئاسة لوزارة الخارجية ودعوته لتقليص حجمها، ثمّ لخلافه مع عددٍ من القضاة حول قراره بحظر السفر لأميركا من عدّة دول إسلامية، ولحملاته المستمرّة ضدّ الإعلام الأميركي متّهماً إيّاه بأنه عدوّ الشعب بل حتّى بعض أركان الحزب الجمهوري الذي يمثّله في الحكم لم يسلموا من انتقادات ترامب وهجومه على كلّ من لا يوافق على أجندته.
كما كانت سياسة ترامب الخارجية سياسة عدوانيه لا تلتزم بأى أعراف سياسية ولا تؤدى الا الى معادة أمريكا لحلفائها وعزل أمريكا عن العالم الخارجى وكل مايفكر به هو وعوده الانتخابيه التى يريد تحقيقها ولكن بأى السبل تنفذ ؟
كما أخرج ترامب الولايات المتحدة من اتّفاقيات دولية وهدّد بالخروج من المزيد منها، وهي اتّفاقيات تحقّق مصالح قومية أميركية مع جيرانها الكنديين والمكسيكيين ومع الحلفاء الأوروبيين ودول أخرى في آسيا ، مما أدى الى تزايد مشاعر الغضب لدى شعوب دول العالم تجاه السياسة الأميركية .











رد مع اقتباس