عرض مشاركة واحدة
قديم 24-09-2018, 12:39 PM   المشاركة رقم: 6
الكاتب
التحليل الأساسي
فريق إف إكس ارابيا

البيانات
تاريخ التسجيل: Aug 2018
رقم العضوية: 37665
المشاركات: 1,485
بمعدل : 2.66 يوميا

الإتصالات
الحالة:
التحليل الأساسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : التحليل الأساسي المنتدى : منتدى تداول العملات العالمية العام (الفوركس) Forex
افتراضي رد: هل سياسة ترامب التجارية العدوانية ستؤدى الى تراجع هيمنه الدولار على التجارة العالمية ؟

تحالفات جديدة ضد هيمنة الدولار



مع تزايد العقوبات الامريكية و التى أصابت العدو والحلفاء . يزداد عدد الدول التي تحاول التخلص من هيمنة الدولار على تجارتها الخارجية

ومؤخرا رأينا أن العقوبات الامريكية و لأول مرة تفرض ليس فقط على الدولة المفروض عليها العقوبات ولكن على الدول التى قد تساعدها فى كسر هذه العقوبات كما راينا من فرض أمريكا عقوبات على الجيش الصينى بسبب صفقه طائرات من روسيا .


وبالفعل ظهرت تحالفات هدفها الاول هو التخلى عن الدولار فى التعاملات التجارية الدولية حيث اتفقت دول من بينها روسيا وتركيا وإيران والصين والهند وباكستان على تعزيز تعاملها بالعملات المحلية للتقليل من اعتمادها على الدولار في تجارتها البينية. وكخطوة فى طريق الخروج عن هيمنة الدولار قلصت روسيا استثماراتها في السندات الأمريكية بسرعة غير متوقعة، من 100 إلى 15 مليار دولار منذ بداية 2018.
وفي شنغهاي تم إطلاق بورصة عالمية لتداول عقود النفط بالعملة الصينية الين في خطوة تمثل ضربة قوية لاحتكار "البترودولار". وقبل أيام أظهرت بيانات الإدارة الأمريكية تخلص الصين من سندات أمريكية بقيمة حوالي 8 مليارات دولار خلال شهر يونيو الماضي . كما خفضت تركيا استثماراتها في هذه السندات بنحو 4 مليارات دولار مؤخراً. وتعد الصين أكبر مستثمر أجنبي في هذه السندات بقيمة تزيد على 1170 مليار دولار، ما يعادل نحو 20 بالمائة منها، في حين تحتل اليابان المرتبة الثانية باستثمارات تزيد على 1000 مليار دولار



كما أتفقت دول الاتحاد الاوروبي على حماية الشركات الأوروبية التي تتعامل مع إيران من العقوبات الأمريكية من خلال تمكنيها من التعامل باليورو خارج نظام التعاملات التي تهيمن عليه الولايات المتحدة


و لعل أبلغ الدعوات للحد من هيمنة الدولار ما ورد على لسان رئيس الاتحاد جان كلود يونكر . ففي خطابه مؤخراً أمام البرلمان الأوروبي في النصف الأول من الشهر الجاري سبتمبر 2018 دعا يونكر الاتحاد إلى وجوب اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز مكانة اليورو في النظام المالي العالمي اعتباراً من العام القادم 2019. ووصف يونكر تسديد أوروبا لنحو 80 بالمائة من واردات الطاقة بالدولار الأمريكي بأنه ضرب من المستحيل مضيفاً: "من المضحك أيضا قيام شركات الطيران الأوروبية بشراء طائرات أوروبية بالدولار وليس باليور!".

وكما رأينا هناك رغبة عالمية أقوى من أي وقت مضى بالتخلص من هيمنة الدولار لنظام التحويلات المالي العالمي .


كذلك أصبحت العقوبات الأمريكية لا تحتمل بالنسبة للكثير من الدول والمجموعات التي يمكن لعملاتها أن تلعب دوراً أقوى على الصعيدين الإقليمي والعالمي. ويأتي في مقدمة هذه الأطراف الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا وتركيا.




لكن تراجع هيمنة الدولار وقوتة ليس بالامر السهل و لن يتم بين ليلة وضحاها لعدة أسباب.

أهمها أن القسم الأكبر من دول العالم لديه احتياطات كبيرة بالعملة الأمريكية قسم كبير منها سندات بقيمة تزيد على 5 تريليونات دولار. ويؤدي طرحها بسرعة إلى إغراق السوق والتسبب بخسائر للدول التي تريد التخلص منها

كما أن إغراق السوق بكميات كبيرة من الدولار سيقود بدوره إلى تخفيض قيمته وإلحاق خسائر بهذه الاحتياطات.

ومن أهم الاسباب التي تبطئ عملية التخلي عن الدولار الحاجة إلى المزيد من الوقت لإقامة نظم تسديد وتحويلات مالية عالمية جديدة قد تقدر بالسنوات . ويعود ذلك إلى أن مثل هذه النظم تتطلب التوصل إلى اتفاقات ثناية ودولية تشمل إقامة مؤسسات مصرفية جديدة مثل صندوق نقد أوروبي.

وبالنسبة للصين هناك فرصة للقيام بذلك من خلال تعزيز دور الين عالمياً عن طريق بنك التنمية الجديد الذي أطلقته مجموعة البريكس ويتخذ من شنغهاي مقراً له. ويرى المراقبون أن إطلاق هذا البنك يشكل إلى جانب البنك الآسيوي للاستثمار انطلاقاً من بكين سيشكل منافسة قوية لكل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اللذان يخضعان لنفوذ واشنطن وحلفائها الغربيين.


فهل بدأ العد التنازلى ؟








عرض البوم صور التحليل الأساسي  
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-09-2018, 12:39 PM
التحليل الأساسي التحليل الأساسي غير متواجد حالياً
فريق إف إكس ارابيا
افتراضي رد: هل سياسة ترامب التجارية العدوانية ستؤدى الى تراجع هيمنه الدولار على التجارة العالمية ؟

تحالفات جديدة ضد هيمنة الدولار



مع تزايد العقوبات الامريكية و التى أصابت العدو والحلفاء . يزداد عدد الدول التي تحاول التخلص من هيمنة الدولار على تجارتها الخارجية

ومؤخرا رأينا أن العقوبات الامريكية و لأول مرة تفرض ليس فقط على الدولة المفروض عليها العقوبات ولكن على الدول التى قد تساعدها فى كسر هذه العقوبات كما راينا من فرض أمريكا عقوبات على الجيش الصينى بسبب صفقه طائرات من روسيا .


وبالفعل ظهرت تحالفات هدفها الاول هو التخلى عن الدولار فى التعاملات التجارية الدولية حيث اتفقت دول من بينها روسيا وتركيا وإيران والصين والهند وباكستان على تعزيز تعاملها بالعملات المحلية للتقليل من اعتمادها على الدولار في تجارتها البينية. وكخطوة فى طريق الخروج عن هيمنة الدولار قلصت روسيا استثماراتها في السندات الأمريكية بسرعة غير متوقعة، من 100 إلى 15 مليار دولار منذ بداية 2018.
وفي شنغهاي تم إطلاق بورصة عالمية لتداول عقود النفط بالعملة الصينية الين في خطوة تمثل ضربة قوية لاحتكار "البترودولار". وقبل أيام أظهرت بيانات الإدارة الأمريكية تخلص الصين من سندات أمريكية بقيمة حوالي 8 مليارات دولار خلال شهر يونيو الماضي . كما خفضت تركيا استثماراتها في هذه السندات بنحو 4 مليارات دولار مؤخراً. وتعد الصين أكبر مستثمر أجنبي في هذه السندات بقيمة تزيد على 1170 مليار دولار، ما يعادل نحو 20 بالمائة منها، في حين تحتل اليابان المرتبة الثانية باستثمارات تزيد على 1000 مليار دولار



كما أتفقت دول الاتحاد الاوروبي على حماية الشركات الأوروبية التي تتعامل مع إيران من العقوبات الأمريكية من خلال تمكنيها من التعامل باليورو خارج نظام التعاملات التي تهيمن عليه الولايات المتحدة


و لعل أبلغ الدعوات للحد من هيمنة الدولار ما ورد على لسان رئيس الاتحاد جان كلود يونكر . ففي خطابه مؤخراً أمام البرلمان الأوروبي في النصف الأول من الشهر الجاري سبتمبر 2018 دعا يونكر الاتحاد إلى وجوب اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز مكانة اليورو في النظام المالي العالمي اعتباراً من العام القادم 2019. ووصف يونكر تسديد أوروبا لنحو 80 بالمائة من واردات الطاقة بالدولار الأمريكي بأنه ضرب من المستحيل مضيفاً: "من المضحك أيضا قيام شركات الطيران الأوروبية بشراء طائرات أوروبية بالدولار وليس باليور!".

وكما رأينا هناك رغبة عالمية أقوى من أي وقت مضى بالتخلص من هيمنة الدولار لنظام التحويلات المالي العالمي .


كذلك أصبحت العقوبات الأمريكية لا تحتمل بالنسبة للكثير من الدول والمجموعات التي يمكن لعملاتها أن تلعب دوراً أقوى على الصعيدين الإقليمي والعالمي. ويأتي في مقدمة هذه الأطراف الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا وتركيا.




لكن تراجع هيمنة الدولار وقوتة ليس بالامر السهل و لن يتم بين ليلة وضحاها لعدة أسباب.

أهمها أن القسم الأكبر من دول العالم لديه احتياطات كبيرة بالعملة الأمريكية قسم كبير منها سندات بقيمة تزيد على 5 تريليونات دولار. ويؤدي طرحها بسرعة إلى إغراق السوق والتسبب بخسائر للدول التي تريد التخلص منها

كما أن إغراق السوق بكميات كبيرة من الدولار سيقود بدوره إلى تخفيض قيمته وإلحاق خسائر بهذه الاحتياطات.

ومن أهم الاسباب التي تبطئ عملية التخلي عن الدولار الحاجة إلى المزيد من الوقت لإقامة نظم تسديد وتحويلات مالية عالمية جديدة قد تقدر بالسنوات . ويعود ذلك إلى أن مثل هذه النظم تتطلب التوصل إلى اتفاقات ثناية ودولية تشمل إقامة مؤسسات مصرفية جديدة مثل صندوق نقد أوروبي.

وبالنسبة للصين هناك فرصة للقيام بذلك من خلال تعزيز دور الين عالمياً عن طريق بنك التنمية الجديد الذي أطلقته مجموعة البريكس ويتخذ من شنغهاي مقراً له. ويرى المراقبون أن إطلاق هذا البنك يشكل إلى جانب البنك الآسيوي للاستثمار انطلاقاً من بكين سيشكل منافسة قوية لكل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي اللذان يخضعان لنفوذ واشنطن وحلفائها الغربيين.


فهل بدأ العد التنازلى ؟










رد مع اقتباس