أفضل الشركات

نشأة النقود وسيطرة آل روتشيلد علي الاقتصاد

اخبار الشركات

تعليق التداول على أسهم Plus500 بعد سلسلة من التراجعات الفنية الحادة

عد سلسلة انخفاضات بدت للوهلة الأولى مرتبطة بعوامل فنية، دخلت أسهم Plus500 في موجة جديدة من ضغوط البي

عد سلسلة انخفاضات بدت للوهلة الأولى مرتبطة بعوامل فنية، دخلت أسهم Plus500 في موجة جديدة من ضغوط البيع المكثفة. وعلى وقع التقارير التي صدرت في وقت سابق من هذا الأسبوع وتحدثت عن اعتماد وسيط الفوركس وعقود الفروقات لسلسلة من الإجراءات المرتبطة بجانب الامتثال التنظيمي، والتي قادته إلى تجميد التداول في حسابات العديد من العملاء البريطانيين، هوت أسهم الشركة بشكل حاد من 700 بنس في نهاية الأسبوع الماضي إلى حدود المستوى 400 بنس قبل أن تجد دعما فوق 380 بنس.

ولكن أدى اختراق المستوى 380 بنس في تعاملات اليوم إلى تحفيز جولة جديدة من البيع المكثف. وكما يظهر على الرسم البياني أدناه أدى تراجع السهم إلى ما دون 350 بنس إلى جفاف السيولة ما دفع الأسهم للتهاوي إلى ما دون المستوى 300 بنس مسجلة أدنى مستوياتها في 52 أسبوع عند 227 بنس. ودفعت تلك التقلبات الحادة بورصة لندن للاستثمارات البديلة إلى تعليق التداول على أسهم Plus500 بشكل مؤقت، والتي كانت تتداول حينها عند 275 بنس.

وكانت أسهم Plus500 قد وجدت بعض الدعم في أعقاب موجة التراجع الأولى بعد إقدام صندوق الاستثمار Odey Asset Management على زيادة حصته في شركة الوساطة. برغم ذلك فقد فضلت المؤسسات الاستثمارية الأخرى بيع السهم حيث أشارت التقارير إلى أن الحسابات المدارة من قبل جيه بي مورجان قامت ببيع أسهمها خلال الحركة الأخيرة.

كما كانت Plus500 أيضا هدفا لشركات أبحاث السوق حيث قامت كلا من Gotham City Research و Cable Car Capital بإصدار توصيات ببيع أسهمها. وركزت معظم التقارير السلبية على جانبين رئيسيين، وهما العملاء المحرومين من التداول والمخالفات المتعلقة بإعداد التقارير المالية. وكما أشارت Gotham City ، فإنها كانت متشككة بشأن ما إذا كانت Plus500 ستكون قادرة على الاحتفاظ بعملائها من المملكة المتحدة بعد تجميد حساباتهم انتظارا لتقديم المستندات المطلوبة. كما أبدت Cable Car Capital هي الأخرى تشككها في مصداقية التقارير المالية التي قدمتها Plus500 في السابق، مشيرة إلى ما ذكرته الشركة من أن عملياتها في المملكة المتحدة تمثل 50% من إيراداتها وهو الأمر الذي كان غير متطابق مع تقريرها السنوي لعام 2014.