سجلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية انخفاضاً جماعياً ملموساً خلال تعاملات يوم الثلاثاء، وذلك في رد فعل سريع ومباشر على البيانات الإيجابية الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل، والتي أظهرت تباطؤاً ملحوظاً في معدلات التضخم السنوية. وجاء التراجع بعد أن كشفت البيانات الرسمية أن معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة قد تباطأ ليصل إلى 3.5% في مايو، مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 4.2% في أبريل، ليأتي التقرير بأفضل من توقعات الأسواق.
هذا الانخفاض الواضح في أسعار المستهلكين من شأنه أن يخفف الضغوط المتزايدة على مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، الذي كان قد لوّح سابقاً باحتمالية اللجوء إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً للسيطرة على التضخم في ظل الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة. ومع تراجع هذه الضغوط وهدوء وتيرة التضخم، اتجه المستثمرون لشراء السندات، مما أدى طبيعياً إلى هبوط عوائدها.
حركة عوائد السندات بمختلف الآجال
انخفض العائد على السندات القياسية لأجل عشر سنوات بمقدار 6.7 نقطة أساس ليصل إلى مستوى 4.543% بحلول الساعة 12:43 بتوقيت جرينتش. لحقت السندات قصيرة الأجل ذات الحساسية العالية لأسعار الفائدة بذات المسار؛ حيث هبط العائد على السندات لأجل عامين بمقدار 7.8 نقطة أساس ليصل إلى 4.185% في تمام الساعة 12:44 بتوقيت جرينتش. كما تراجع العائد على السندات طويلة الأجل بمقدار 3.8 نقطة أساس مستقراً عند مستوى 5.062% بحلول الساعة 12:44 بتوقيت جرينتش.






أضف تعليق