يضيق الخناق على صادرات النفط الإيراني مع اقتراب جزيرة خارك، المركز الرئيسي لتخزين وتصدير الخام، من طاقتها القصوى، وهو ما يضع طهران أمام خيار صعب يتمثل في خفض الإنتاج خلال الفترة المقبلة، في وقت تُقدّر فيه الخسائر المحتملة بنحو 170 مليون دولار يوميًا حال تعطل تدفق الصادرات.
تصريحات سكوت بيسنت، عكست تصعيدًا واضحًا من جانب وزارة الخزانة الأمريكية عبر استهداف القنوات المالية البديلة لإيران، بما يشمل البنية المصرفية غير الرسمية، واستخدام العملات المشفرة، إضافة إلى شبكات النقل غير التقليدية ومصافي النفط الصينية المستقلة، وهو ما يعزز احتمالات تراجع المعروض الإيراني في السوق، ويدفع أسعار النفط للتحرك تحت تأثير عامل جيوسياسي مباشر.






أضف تعليق