بدأت مؤشرات الأسهم الأمريكية الكبرى تداولات الأسبوع الأول من النصف الثاني للعام على تراجع طفيف؛ إذ فرضت قرع طبول الحرب في منطقة الخليج نبرة حذرة على تحركات المستثمرين، وهو ما طغى نسبياً على حالة الترقب السائدة قبيل بدء التدفق الكثيف لنتائج أعمال الشركات والبنوك الربع سنوية وجاء التراجع عقب شن طهران ضربات جوية صاروخية استهدفت نقاطاً متقدمة للجيش الأمريكي في مياه الخليج العربي، بالتزامن مع إعلان قيادة الحرس الثوري الإيراني عن إغلاق مضيق هرمز بالكامل رداً على الحصار والضربات الأمريكية السابقة. ورغم مسارعة البيت الأبيض إلى نفي هذه الادعاءات وتأكيده على تأمين حرية الملاحة، إلا أن هذا التراشق العسكري والبياني أبقى عقود الطاقة في حالة غليان، مما دفع الصناديق لتخفيف مراكزها في أسهم النمو والتكنولوجيا لصالح التحوط.
وتتحضر الأسواق لاستقبال التقارير المالية للربع الثاني من العام والتي تفتتحها البنوك الكبرى غداً الثلاثاء، بقيادة عمالقة وول ستريت: “جي بي مورغان”، “بنك أوف أمريكا”، “ويلز فارجو”، “جولدمان ساكس”، “سيتي جروب”، و”مورجان ستانلي”، على أن تتبعهم شبكة “نتفليكس” لاحقاً هذا الأسبوع للوقوف على مستويات الإنفاق الاستهلاكي ومقاومة الفائدة المرتفعة.
أداء المؤشرات عند جرس الافتتاح
على صعيد التداولات،تلقى مؤشر ناسداك 100 الضربة الأقسى لشركات التكنولوجيا الكبرى متراجعاً بنسبة 1.20%، متأثراً بالهبوط الحاد لسهم “سانديسك” بنسبة 6.93%. وذلك عند الساعة 13:30 بتوقيت جرينتش. كما انحدر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في النطاق السلبي متراجعاً بنسبة 0.29%، بضغط من خسائر قطاع أشباه الموصلات؛ حيث قاد سهم “مايكرون تكنولوجي” الهبوط بتراجعه بنسبة 6.01%. بينما شذ مؤشر داو جونز الصناعي عن الهبوط مغرداً في المنطقة الخضراء بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.13% (ما يعادل 68 نقطة)، بدفع مباشر من الصعود القوي لسهم عملاق التقنية “آي بي إم” بنسبة 2.37%.
وفي سوق الصرف، اتسمت حركة العملات بالهدوء النسبي؛ إذ استقر سعر صرف اليورو أمام الدولار الأمريكي بالقرب من مستوياته السابقة مسجلاً 1.14249 دولار.






أضف تعليق