قفزت أسعار الفضة بأكثر من 2% يوم الأربعاء لتقترب من مستوى 89 دولارًا للأونصة، مسجلة أعلى مستوياتها في شهرين، بدعم من تحسن توقعات الطلب الصناعي على المعدن. هذا الصعود لم يأتِ فقط من موجة شراء استثمارية عابرة، بل من إعادة تسعير أوسع لدور الفضة داخل القطاعات الصناعية، خاصة الإلكترونيات والألواح الشمسية، حيث تمنحها موصليتها الكهربائية العالية موقعًا مهمًا في سلاسل الإنتاج الحديثة.
المكاسب جاءت رغم قرار الهند رفع الرسوم الجمركية على واردات الذهب والفضة من 6% إلى 15%، وهي خطوة كان يمكن أن تضغط على الطلب في واحد من أكبر الأسواق الاستهلاكية للمعادن النفيسة. تجاهل السوق لهذا العامل نسبيًا يعكس أن المحرك الأقوى في جلسة الأربعاء كان مرتبطًا بتوقعات الطلب الصناعي العالمي، لا فقط بحركة الطلب التقليدي على المعادن النفيسة.
على صعيد التداولات، ارتفع سعر الفضة بنسبة 2.13% عند الساعة 11:23 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ليصل إلى 88.36 دولارًا للأونصة. في المقابل، تراجع الذهب بنسبة 0.54% إلى 4,689.69 دولارًا للأونصة، ما أظهر انفصالًا واضحًا بين حركة المعدنين خلال الجلسة. كما صعد البلاتين بنسبة 2.72% إلى 2,173.10 دولارًا للأونصة، وارتفع البلاديوم بنسبة 2.08% إلى 1,495.64 دولارًا للأونصة، لتبدو الفضة جزءًا من موجة أوسع داخل المعادن الصناعية أكثر من كونها مجرد تابع لحركة الذهب.






أضف تعليق