أنهت معظم مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الخميس على انخفاض طفيف، في جلسة غلب عليها الحذر مع تداخل الضغوط الاقتصادية مع المخاوف الجيوسياسية. لم تكن الخسائر حادة، لكنها عكست سوقًا يحاول إعادة قراءة المشهد بعد بيانات ضعيفة من منطقة اليورو، وتزايد القلق بشأن إيران، إلى جانب مراجعات أقل تفاؤلًا لمسار النمو الأوروبي خلال 2026.
كشفت بيانات ستاندرد آند بورز غلوبال أن مؤشر مديري المشتريات المركب في منطقة اليورو تراجع إلى 47.5 نقطة خلال مايو، ليبقى دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش. كما ظلت ألمانيا والمملكة المتحدة داخل منطقة الانكماش، وهو ما أعطى المستثمرين إشارة إضافية إلى أن التعافي الأوروبي لا يزال هشًا، خصوصًا مع خفض المفوضية الأوروبية توقعاتها لنمو الاتحاد الأوروبي لعام 2026، بالتزامن مع صدور التقرير الشهري الأخير عن البنك المركزي الألماني البوندسبانك.
على مستوى الشركات، أعلنت إيزي جيت ارتفاع إيراداتها خلال النصف الأول من العام بنسبة 12% لتصل إلى 3.9 مليار جنيه إسترليني، في أداء يعكس استمرار تعافي الطلب على السفر. في المقابل، ظل الملف الإيراني حاضرًا داخل حسابات السوق، بعدما نفت طهران تقارير تحدثت عن صدور أوامر من المرشد الأعلى علي خامنئي بالإبقاء على اليورانيوم المخصب داخل البلاد، وهو تطور أبقى المستثمرين في حالة ترقب لأي تصعيد جديد قد يضغط على شهية المخاطرة.
في ختام الجلسة، ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.14%، مدعومًا بصعود سهم مجموعة 3 آي بنسبة 3.26%. بينما تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.39%، وانخفض مؤشر يورو ستوكس 50 الأوروبي بنسبة 0.24%، مع هبوط سهم إيرباص بنسبة 4.27% على كلا المؤشرين. كما خسر مؤشر داكس الألماني نحو 0.48% عند الساعة 4:31 مساءً بتوقيت غرينتش، متأثرًا بتراجع سهم إيرباص بنسبة 4.29%.
في سوق العملات، انخفض اليورو بنسبة 0.30% أمام الدولار الأمريكي عند الساعة 4:34 مساءً بتوقيت غرينتش ليسجل 1.15874 دولار. كما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.25% مقابل الدولار، مسجلًا 1.3405






أضف تعليق