https://orange-cliff-05c110310.3.azurestaticapps.net/ slot online terpercaya


الاخبار الاقتصادية

المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران يقاوم الانهيار بوساطة قطرية

ايران

تخوض الدبلوماسية الدولية سباقاً محموماً مع الزمن لمنع انهيار تفاهمات التهدئة الهشة في الشرق الأوسط، إذ تواصلت قنوات التفاوض الخلفية بين الولايات المتحدة وإيران برغم جولة عنيفة من الغارات الجوية المتبادلة التي شهدها الإقليم ليلة أمس. ونقلت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية عن مصادر مطلعة أن الجانبين يصران على إبقاء نوافذ الاتصال السياسي مفتوحة، في محاولة لتطويق الانفجار الميداني الأخير ومنع تدحرج الأزمة إلى حرب إقليمية شاملة قد تعصف بفرص السلام التي يجرى العمل عليها منذ أسابيع.

 أكد مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض أن التصعيد العسكري الأخير لم يغير من الإستراتيجية الأساسية للإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترامب عازم على مواصلة ممارسة سياسة “أقصى درجات الضغط” التفاوضي كأداة رئيسية لإجبار طهران على القبول بالمسودة النهائية للاتفاق الشامل. وجاء هذا الموقف بالتزامن مع تصريحات حادة أطلقها ترامب، حذر فيها القيادة الإيرانية من مغبة ما وصفه بـ “المماطلة والتأخر غير المبرر” في الموافقة على شروط السلام المعروضة من قبل واشنطن، ملوّحاً بشكل صريح بأن استمرار التلكؤ الإيراني سيدفع بلاده إلى جعل طهران “تدفع ثمناً باهظاً”، عبر إمكانية توسيع بنك الأهداف العسكرية ليشمل البنية التحتية الحيوية في العمق الإيراني، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور الإستراتيجية.

وعلى جبهة التحركات الدبلوماسية الموازية، دخلت الوساطة الإقليمية بقوة على خط الأزمة لمنع انهيار المسار السياسي؛ حيث أفادت تقارير موثوقة بأن وفداً رفيع المستوى من الوسطاء القطريين توجه على عجل إلى العاصمة الإيرانية طهران اليوم، في جولة مباحثات مكثفة فور حدوث جولة القصف المتبادل. وتأتي هذه التحركات القطرية العاجلة، المنسقة خلف الكواليس، في محاولة لنزع فتيل التوتر المتصاعد، ومحاصرة تداعيات الغارات الليلية، فضلاً عن الحفاظ على زخم المحادثات وسد الفجوات المتبقية بين الطرفين، لضمان بقاء قطار المفاوضات على سكته برغم طبول الحرب التي تقرع في المنطقة.

slot pulsa